محمود عباس: واشنطن تحاول فرض شرعيات وقوانين خاصة علينا

كل الوطن- فريق التحرير
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير9 سبتمبر 2019آخر تحديث : الإثنين 9 سبتمبر 2019 - 10:42 مساءً
محمود عباس: واشنطن تحاول فرض شرعيات وقوانين خاصة علينا

كل الوطن- متابعات-  وفق الشرق الاوسط قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم (الاثنين)، إن الإدارة الأميركية تحاول فرض «شرعيات وقوانين خاصة» في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في رام الله: «كنا نتوقع من الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها أكبر دولة في العالم أن تحترم القانون الدولي والشرعية الدولية، وأن تحترم القرارات التي وقّعت عليها وساندتها وأيّدتها، لكننا اكتشفنا أن لها شرعيات وقوانين خاصة، وأنها تظن أنها تأمر فتُطاع، ولذلك صدر قرار بنقل سفارتها إلى القدس، رغم أننا كنا متفقين على عكس ذلك مع الإدارة التي سبقت، ويبدو أن الإدارة الجديدة لا تعترف بقرارات الإدارة القديمة».

وأشار عباس، وفق وكالة الأنباء الألمانية، إلى أن «الجانب الفلسطيني كان متفقاً مع الحكومة الأميركية على عدم نقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، لكن الرئيس الأميركي (دونالد ترمب) نقل السفارة من دون وجه حق، ثم أعلن ببساطة أن القدس عاصمة لدولة إسرائيل».

ولفت عباس إلى أن واشنطن «أوقفت دعم السلطة الفلسطينية باعتبار أن أراضي فلسطين مختلَف عليها، وعلى من يستطيع أن يشغلها، أي أن إسرائيل حرة لتعمل في الأراضي الفلسطينية ما تريد، الأمن لها وكل شيء لها، ونحن موجودون بالصدفة في هذا البلد». وأكد أنه «بعد هذه القرارات التي اتخذتها الحكومة الأميركية كان علينا أن نقول باسم الشعب الفلسطيني (لا)، لن نسمح بمرورها لذلك رفضنا صفقة العصر» التي تنوي واشنطن اقتراحها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وشدد الرئيس الفلسطيني على رفض اقتطاع إسرائيل من عائدات أموال الضرائب الفلسطينية، خصوصاً رواتب القتلى والأسرى الفلسطينيين «لأن الشهداء والجرحى والأسرى هم أقدس ما لدينا، ولا يمكن أن نفرّط بهم وبعائلاتهم».

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.