العراق: نلعب دورًا إيجابيًا في تهدئة التوتر بالمنطقة

الحكومة العراقية تسعى إلى التوسط بين إيران والسعودية

كل الوطن- فريق التحرير
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير29 سبتمبر 2019آخر تحديث : الأحد 29 سبتمبر 2019 - 7:53 مساءً
العراق: نلعب دورًا إيجابيًا في تهدئة التوتر بالمنطقة

العراق – وكالات:  رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي،قال الأحد، إن بلاده تلعب دورًا إيجابيًا في تهدئة التوترات بالمنطقة.

وأضاف عبدالمهدي، في حديث للصحفيين، أن “كل الأطراف حالياً، السعودية وإيران والولايات المتحدة، تبحث عن التهدئة وحلحلة الأمور”.

ولفت إلى أن العراق يبذل جهودا للعمل على إرساء هذه التهدئة، مؤكدا أن “له الآن دورا إيجابيا في تهدئة توترات المنطقة” دون أن يوضح طبيعة هذا الدور.

ورأى رئيس الوزراء العراقي أن حل أزمة اليمن عامل أساسي لمعالجة أزمات المنطقة، لافتا إلى أن بلاده “تحتفظ بعلاقات طيبة مع جميع الأطراف في اليمن”.

وأضاف: “نتجنب خطابات الإدانة؛ لأنها ستؤدي بنا إلى الاصطفاف، وهناك شكر سعودي للموقف العراقي”.

وحسب تقارير صحفية، فإن الحكومة العراقية تسعى إلى التوسط بين إيران والسعودية، وأن الوساطة العراقية ربما تركز على الملف اليمني من خلال تهدئة طرفي الأزمة فيه.

وأردف عبد المهدي: “لقد طمأنا الجانب السعودي بأن لا شيء سيأتي من العراق، ولن يخرج منه شيء تجاه البلدان المجاورة”.

ومنتصف الشهر الجاري، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي “بقيق” و”خريص” التابعتين لشركة “أرامكو”، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنتها جماعة “الحوثي” اليمنية.

واتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، إيران بالوقوف وراء الهجوم، مقابل نفي طهران لذلك، فيما أثيرت شكوك أمريكية وسعودية حول احتمالية أن تكون الطائرات المهاجمة انطلقت من أراض عراقية.

وبعد اختتام زيارته الى السعودية الخميس الماضي، وصف رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الأوضاع في المنطقة بأنها “صعبة ومعقدة”، فيما أبدى تفاؤله بحلحلتها.

وتشهد المنطقة توتراً بين طهران من جهة والولايات المتحدة والسعودية من جهة أخرى بعد هجمات استهدفت منشأتي نفط لشركة “آرامكو” السعودية 14 سبتمبر/أيلول الجاري.

وحملت واشنطن إيران مسؤوليتها، فيما نفت الأخيرة أي صلة لها بالهجمات وهددت بالرد في حال تم استهدافها عسكريا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.