تسجيل الدخول

المستشار السياسي لصرخة حجر يواجه مصيرا مجهولا بعد مهاجمة إسرائيل "أسطول الحرية"

2010-06-02T00:09:00+03:00
2014-03-09T16:06:10+03:00
عربي ودولي
kolalwatn2 يونيو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
المستشار السياسي لصرخة حجر يواجه مصيرا مجهولا بعد مهاجمة إسرائيل "أسطول الحرية"
كل الوطن

كل الوطن – متابعات: يواجه هاكان البيرق المستشار السياسي لمسلسل "صرخة حجر" -الذي انفردت MBC ببثه- مصيرا مجهولا، بعد أن هاجمت القوات

كل الوطن – متابعات: يواجه هاكان البيرق المستشار السياسي لمسلسل “صرخة حجر” -الذي انفردت MBC ببثه- مصيرا مجهولا، بعد أن هاجمت القوات الإسرائيلية “أسطول الحرية”، الذي كان البيرق على متنه، من ضمن الوفد التركي المشارك في الأسطول، الذي انطلقت سفنه تحت راية دعم الشعب الفلسطيني، وكسر الحصار على غزة.

وكان البيرق كتب مقالا مساء أمس، قبل ساعات من اقتحام القوات الإسرائيلية لسفن الأسطول، حذر فيه من التحرشات الإسرائيلية بالأسطول، وحيا فيه الموقف اليوناني الذي اتفق مع الجانب التركي على مبدأ نصرة القضية الفلسطينية.

وعبر البيرق -من على متن السفينة في مقال نُشر له على موقع جريدة “يني شفق yenişafak”- عن مدى سعادته بفرصة التعارف مع إخوانه الفلسطينيين والعرب والأجانب المتواجدين على متن السفينة.

وتحدث هاكان -بحسب مقاله المنشور- عن صعوبة الموقف الإسرائيلي في مواجهة التضامن العربي والعالمي مع قضية غزة، ومحاولات كسر الحصار، لافتا إلى أن المتواجدين على السفينة أعلنوا استمرارهم في رحلتهم، وعزمهم على كسر الحصار رغم أنف العدو، الذي وجه العديد من التهديدات في محاولة منه لإحباط الرحلة المتوجهة إلى غزة.

هاكان -الذي كتب مقالته في الشواطئ القبرصية، في وقت كانت فيه قوافل الحرية تنتظر السفن الأوروبية- أعلن لدى انضمام السفينة اليونانية إلى الأسطول عن سعادته بالموقف اليوناني، لافتا إلى وجود تقارب يوناني تركي على خلفية الموقف من الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وكان الوفد اليوناني أوضح أن مشاركته تأتي تعبيرا عن دعمه للقضية الفلسطينية.

ويُعرف عن هاكان البيرق موقفه من القضية الفلسطينية؛ إذ كانت مشاركته لدعمها مميزة من خلال الإشراف كمستشار سياسي لـ”صرخة حجر” الذي عُرض على MBC، وتناول قضية الشعب الفلسطيني، ومعاناته في الأرض المحتلة.

يُذكر أن هاكان البيرق -صحفي، ومن مواليد ألمانيا 1968- بدأ ككاتب صحفي في صحيفة “زمان” التركية عام 1987، ثم انتقل للعمل في منظمة الإغاثة الإنسانية الدولية عام 1994 كممثل للبوسنة والهرسك، وكان أحد مؤسسي الصحيفة التي يكتب فيها إلى يومنا هذا، وهي صحيفة “يني شفق” التركية، وله مؤلفات عدة منها “فندق باسم الله”، و”كتفا على كتف مع الملائكة”، كما ألّف كتاب “الرابط الأساسي للاتحاد الإسلامي بين تركيا وسوريا“.

وأنتج “البيرق” عدة أفلام وثائقية؛ منها “حبيبي سراييفو”، و”جسر بين الشام وإسطنبول“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.