تسجيل الدخول

الاندبندنت: قادة الغرب أجبن من أن يساعدوا على إنقاذ الأرواح

2010-06-02T11:15:00+03:00
2014-03-09T16:06:16+03:00
عربي ودولي
kolalwatn2 يونيو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
الاندبندنت: قادة الغرب أجبن من أن يساعدوا على إنقاذ الأرواح
كل الوطن

كل الوطن – الرياض – متابعات: – نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا بعنوان " قادة الغرب أجبن من أن يساعدوا على إنقاذ الأرواح". يقول كاتب المقال روبرت فيسك إن الحقيقة

كل الوطن – الرياض – متابعات: نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا بعنوان ” قادة الغرب أجبن من أن يساعدوا على إنقاذ  الأرواح“.

يقول كاتب المقال روبرت فيسك إن الحقيقة في الوقت الحالى هي أن أشخاصا عاديين أو ناشطين أو سمهم كما تريد هم من يتخذون القرارات لتغيير الأوضاع.

ويتساءل الكاتب هل بعد حرب غزة وحرب لبنان وحتى الهجوم الأخير على أسطول المساعدات إلى غزة من الممكن أن يقبل العالم مزيدا من السيادة الإسرائيلية؟

ويجيب الكاتب لا تفكر كثير فيكفى أن ترى البيان الصادر عن البيت الأبيض لتعرف الإجابة، فإدارة أوباما قالت أنها “ستعمل على فهم الملابسات المحيطة بالحادث المأساوي” ولم تصدر كلمة إدانة واحدة بحق إسرائيل، عشرة جثث جديدة أضيفت إلى حصيلة القتلى في الشرق الأوسط.

وقال الكاتب أن الوضع لم يكن بهذا الشكل في الماضي مشيرا إلى الجسر الجوي في عام 1948 الذي مده الأمريكيون والبريطانيون لسكان برلين مع العلم أن الألمان كانوا أعداءا ولكنهم كانوا يعانون من الحصار الذي فرضته القوات الروسية على برلين.

وأوضح الكاتب أن الأمر كان في غاية الروعة حينها فالسياسيون والقادة اتخذوا القرارات لإنقاذ أرواح الضحايا أما الآن فاختلف الوضع فأشخاص عاديون أوروبيون وأمريكيون بل وحتى بعض من الناجين من الهولوكوست هم من قرروا الذهاب إلى غزة لأن القادة السياسيين في بلادهم فشلوا في ذلك.

ثم شن فيسك هجوما على الساسة والقادة في العالم وسخر من بيانات الأسف الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة و البيت الأبيض وتوني بلير وتساءل الكاتب أين كان رئيس الوزراء البريطاني الحالي ديفيد كاميرون ونائبه كليج؟

وقال فيسك إن إسرائيل لم تأبه من قبل عندما طردت بريطانيا واستراليا دبلوماسييها على خلفية تزوير جوازات السفر الأوروبية المتسخدمة في اغتيال محمود المبحوح أحد قياديي حركة حماس في دبي بل ولم تأبه عندما أحرجت جو بايدن بإعلانها بناء وحدات سكنية جديدة في إحدي مستعمراتها بالقدس الشرقية فلماذا تأبه الآن؟

واختتم الكاتب مقاله قائلا إن العالم كله في حالة غضب شديد ولكن الزعماء هم الذين يلتزمون الصمت.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.