20 بالمائة من أطفال ومراهقي العالم يعانون من اضطرابات أو مشكلات نفسية

كل الوطن - فريق التحريرآخر تحديث : الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 7:48 مساءً
20 بالمائة من أطفال ومراهقي العالم يعانون من اضطرابات أو مشكلات نفسية

يصادف العاشر من أكتوبر من كل عام ‏‎”اليوم العالمي للصحة النفسية”، وتشير التقديرات إلى أن 10 إلى 20% من المراهقين على الصعيد العالمي يعانون من اعتلالات الصحة النفسية، بيد أن مستوى تشخيص وعلاج هذه الاعتلالات لا يزال متدنٍ.

وكشفت حقائق رئيسية وفق موقع منظمة الصحة العالمية أن اعتلالات الصحة النفسية تمثل 16% من العبء العالمي للأمراض والإصابات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و19 سنة.

وتبدأ نصف اعتلالات الصحة النفسية في الظهور عند سن 14 سنة، ولكن معظم هذه الحالات غير مكتشفة وغير معالجة.

ويعد الاكتئاب أحد الأسباب الرئيسية للمرض والعجز بين المراهقين في العالم، ويأتي الانتحار ثالث سبب للوفاة عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عامًا.

وتمتد عواقب عدم التكفل باعتلالات الصحة النفسية للمراهقين إلى مرحلة البلوغ، مما يتسبب في ضعف الصحة البدنية والنفسية على حد سواء ويحد من فرص التمتع بحياة مرضية في مرحلة البلوغ.

كما إن تعزيز الصحة النفسية والوقاية من اعتلالات الصحة النفسية ضروريان لمساعدة المراهقين على النمو والازدهار.

وتعد المراهقة (10-19 سنة) مرحلة فريدة وتكوينية. وفي حين يتمتع معظم المراهقين بصحة نفسية جيدة، فإن تغيرات بدنية وعاطفية واجتماعية متعددة، بما في ذلك التعرض للفقر أو إساءة المعاملة أو العنف.

ويمكن أن تجعل المراهقين عرضة لمشاكل متصلة بالصحة النفسية.، وتعزيز السلامة النفسية للمراهقين وحمايتهم من التجارب الضارة وعوامل الخطر التي قد تؤثر على إمكاناتهم في النمو ليسا ضرورين لسلامتهم خلال فترة المراهقة فحسب، إنما أيضًا لصحتهم البدنية والنفسية في مرحلة البلوغ.

وتعد المراهقة فترة حاسمة لتطوير عادات اجتماعية وعاطفية مهمة للسلامة النفسية، والحفاظ عليها. ويشمل ذلك اتباع أنماط نوم صحية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتطوير مهارات التكيّف مع الأوضاع وحل المشاكل ومهارات شخصية، وتعلم كيفية إدارة العواطف. وتعتبر البيئات الداعمة داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع بنطاقه الأوسع مهمة أيضا.

وتشير التقديرات إلى أن 10 إلى 20% من المراهقين على الصعيد العالمي يعانون من اعتلالات الصحة النفسية، بيد أن مستوى تشخيص وعلاج هذه الاعتلالات لا يزال متدنٍ.

رابط مختصر
2019-10-11 2019-10-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن - فريق التحرير