تسجيل الدخول

توافق على “الصفدي” لترؤس حكومة تكنو-سياسية في لبنان

و جبران باسيل خارج الحكومة وفق ما أفادت للأناضول مصادر مقربة من التيار الوطني الحر

كل الوطن- فريق التحرير15 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
توافق على “الصفدي” لترؤس حكومة تكنو-سياسية في لبنان

كل الوطن-  متابعات- بيروت : أكّدت مصادر مقربة من التيار الوطني الحر في لبنان، الجمعة، أنه تم التوافق مبدئيا على وزير المالية السابق محمد الصفدي لترأس الحكومة المقبلة على أن تكون “تكنو – سياسية”.وفق الأناضول

وتتميز حكومة التكنو – سياسية عن التكنوقراط بدمجها بين وزراء حزبيين، وآخرين اختصاصيين.

وقالت المصادر للأناضول، مفضلة عدم ذكر اسمها، إن وزير الخارجية جبران باسيل سيكون خارج الحكومة المقبلة.

ويتزعم رئيس البلاد ميشال عون، التيار الوطني الحر، بينما يترأسه صهره، وزير الخارجية، باسيل.

وكان التيار، يمتلك أكبر كتلة وزارية في حكومة سعد الحريري المستقيلة، تضم 11 من أصل 30 وزيرا.

وعن سبب تسمية الصفدي، أوضحت المصادر أنه نقطة التقاء بين الأطراف السياسية كافة، بين تياري “المستقبل” و”الوطني الحر” ويتمتع بعلاقات دولية جيدة مع الخليج والغرب.

ولفتت إلى أن الصفدي تربطه علاقة شخصية مع الرئيس عون، ورئيس الحكومة المستقيل الحريري وافق على اختياره.

وبخصوص اعتراض الشارع على اسم الصفدي، أشارت المصادر أن هناك مجموعات مهما قُدّم لها ستعترض، ليس الجميع يملك نفس التوجّهات وفي العموم سوف نرى الموضوع في الشارع عندما يتم التكليف رسميا.

في المقابل، أكدت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية للأناضول، أنه لم يُحدد حتى الساعة (14:53) موعدًا للاستشارات النيابية الملزمة، وأنه يجري حاليا مشاورات للوصول إلى صياغة نهائية.

ولا تزال الاحتجاجات في شوارع لبنان مستمرة، منذ حوالي شهر تقريبا، حيث يتظاهر اللبنانيون ضد الفساد وتدهور الأوضاع المعيشية وتردي الاقتصاد.

وأجبرت الاحتجاجات المستمرة، الحريري، في 29 من أكتوبر/تشرين أول الماضي، على تقديم استقالة حكومته، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال، لكن المحتجين يواصلون تحركاتهم للضغط من أجل تنفيذ بقية مطالبهم.

ومن بين المطالب؛ تسريع عملية تشكيل حكومة تكنوقراط، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، إضافة إلى رحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يرون أنها فاسدة وتفتقر للكفاءة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.