الموقف السعودي أنقذ "اجتماع أسطول الحرية" من "القرارات المائعة"

kolalwatn
2014-03-09T16:06:04+03:00
عربي ودولي
kolalwatn3 يونيو 2010آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:06 مساءً
الموقف السعودي أنقذ "اجتماع أسطول الحرية" من "القرارات المائعة"
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: كشفت مصادر مطلعة لـ(كل الوطن) عن تفاصيل ما جرى في الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية بالقاهرة

كل الوطن- القاهرة- محمد عارفكشفت مصادر مطلعة لـ(كل الوطن) عن تفاصيل ما جرى في الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، للرد على الهجوم الإسرائيلي على “أسطول الحرية”، أن المملكة العربية السعودية لعبت دوراً بارزاً في تصعيد لهجة التعامل العربي مع الهجوم الإسرائيلي“.

 

وأضافت المصادر بأن “الموقف المصري الأردني كان الأضعف في مواجهة الموقف السوري والذي انضمت له باقي الأطراف العربية وعلى رأسها الجزائر والتي بدا موقفها ثائراً جداً” مشيرة إلى أن “مصر بدت معزولة خاصة وأن المملكة العربية السعودية لم تشعر بحساسية تجاه الحديث عن المبادرة العربية معيدة للأذهان ما سبق أن أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الكويت من أن المبادرة العربية لن تبقى للأبد على الطاولة“.

 

وأشارت المصادر إلى أن “الخلاف امتد لمدة ساعتين حول ما سيتضمنه البيان الختامي الصادر عن المؤتمر بشأن كيفية التعامل مع الحصار المفروض على غزة”. وأضافت المصادر أن “مصر كانت مع فكرة رفع الحصار وهو ما يعني أن يكون الأمر كله في يد إسرائيل فيما يتعلق بسبل الإبقاء على الحصار أو رفعه“.

 

وأضافت المصادر أن “الموقف الثاني فتزعمته الجزائر والتي بدت تقف إلى جوار الموقف السوري. حيث تزعمت الجزائر موقفاً ثائراً جداً بالتوافق مع الموقف السوري، حيث أصرت الجزائر على ضرورة أن يتضمن البيان مصطلح (كسر الحصار) وليس (رفع الحصار) بما يعني إرغام إسرائيل على فك الحصار وبما يعني أيضاً أن تلعب الدول التي ترتبط بعلاقات مع إسرائيل سواء دبلوماسية أو تجارية، في إشارة إلى مصر والأردن، دوراً في سبيل تحقيق ذلك“.

 

وأضافت المصادر أن “مصر عارضت ذلك في البداية، لكنها تراجعت عن معارضتها في نهاية الأمر في ظل تهديد البعض بأن يتضمن البيان إشارة إلى مصر، وهو الأمر الذي لو حدث لكان يحدث للمرة الأولى“. 

من جانبه أكد السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية السابق، أن “مشاركة سفير تركيا في الاجتماع لعب هو الآخر دوراً مؤثراً فيما انتهى إليه البيان من ضرورة “كسر الحصار” حيث وضعت تركيا مجموعة من الأسقف التي لا يمكن للعالم العربي تجاهلها خاصة وأنه معروف أنه ليست هناك خصومة لتركيا مع إسرائيل إضافة إلى أن أردوغان ليس عبد الناصر، حيث أكد السفير التركي من خلال تواجده على أن اتخاذ العرب لموقف قوي لن يكون مجاملة لتركيا وإنما ممارسة للحق العربي في التصدي للغطرسة الإسرائيلية“. 

وأضاف أن “الموقف السعودي صب في صالح ما يعرف بتيار المانعة على حساب تيار الاعتدال” مذكراً بما سبق أن أعلنه خادم الحرمين الشريفين من أن “المبادرة لن تبقى للأبد على الطاولة“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.