الأميرة حصة بنت سلمان: دعم الملك دخول السعوديات “الشورى” حدث يفوق قيادة المرأة للسيارة

كل الوطن - فريق التحرير
2019-11-30T20:45:32+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير30 نوفمبر 2019آخر تحديث : السبت 30 نوفمبر 2019 - 8:45 مساءً
الأميرة حصة بنت سلمان: دعم الملك دخول السعوديات “الشورى” حدث يفوق قيادة المرأة للسيارة

تمنت الأميرة حصة بنت سلمان بن عبد العزيز أن تتحقق رؤية والدها الأمير سلمان بألا يقتصر حفظ القرآن الكريم على الحفظ فقط، بل يكون مدخلا لدراسة شمولية لعلوم الدين والفقه.

وقالت خلال حضورها ورعايتها الحفل الختامي في الدورة الـ 14 للفتيات لمسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره: ”إن دخول السعوديات مجلس الشورى يأتي بمثابة اقتحام لمركز رفيع ويعد حدثاً يفوق قيادة المرأة للسيارة”.

كما تمنت الأميرة حصة رؤية السيدات مaترافعات في المحاكم، ودعت الفائزات إلى عدم الاكتفاء بحفظ القرآن فقط، بل جعله داعما لهن للاستمرار في الأبحاث في جميع المجالات العلمية والحقوقية.

واعتبرت الأميرة حصة بنت سلمان في كلمتها البارحة الأولى أن رعايتها الحفل شرف لها، مؤكدة أن المسابقة تعكس اهتمام الحكومة بالقرآن الكريم وحفظه وتلاوته وتجويده وتدبره، معبرة عن سعادتها بالمسابقة، داعية للفائزات بأن ينلن النور في الدنيا والآخرة.

من جانبها اعتبرت نورة الفايز نائب وزير التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات، أن الحفل هو حصاد لثمار اهتمام الأمير سلمان بن عبد العزيز بالتشجيع على القرآن وحفظه، مبينة أن الأميرة حصة بنت سلمان هي سليلة عائلة عرفت باهتمامها بكتاب الله والإشراف على مسابقات لحفظه وتدبره وتلاوته.

وقد فازت 15 فتاة بجوائز تقدر قيمتها بـ 554.040 ريالاً. حضر الحفل قرابة 400 سيدة، واستطاعت الفتيات خلال هذه الدورة الفوز بكل أفرع الجائزة الخمسة. وعبّر عدد من المشاركات والفائزات عن سعادتهن برعاية الأميرة حصة للمسابقة،

وأوضحن: أن الاهتمام بالقرآن الكريم وحفظه زاد في السنوات الأخيرة، حيث قالت أسماء السعدون مدرسة في دار التحفيظ، إن الفصل الذي كان يضم 25 طالبة أصبح الآن يضم 36 طالبة، وهو ما يعني زيادة الإقبال على مدارس تحفيظ القرآن، مرجعة السبب لما تولده هذه المدارس من زيادة النضج العقلي والسلوكي للفتاة والذي يختلف عن مدارس التعليم العام، وترى أن طالبات مدارس التحفيظ يحققن درجات أكثر في اختبارات القدرات ويصبحن أكثر وعيا وإدراكا من غيرهن.

ودعت مدارس التعليم العام إلى الاهتمام بالقرآن أكثر لكيلا يكون التركيز على مدارس التحفيظ فقط، وتتمنى زيادة عدد مدارس تحفيظ القرآن ليخف الضغط على الفصول الدراسية ويصبح الأداء الدراسي أفضل سواء للمدرسات أو الطالبات. وقالت: ”إن على المجتمع دعم حفظة القرآن ليحملوا رسالة القرآن التي تتقدم بها الأمم ليس فقط في الدين، بل في جميع النواحي العلمية والطبية والاقتصادية”.

وأشارت الدكتورة هناء المطوع أستاذ الفقه المساعد في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، إلى أن هذه المسابقات تخلق حافزا وتنافسا بين الجيل للتسابق على شيء مفيد، فهناك الكثير من الأمهات اللاتي استطعن أن يجعلن أولادهن من حفظة القرآن بإقامة جوائز بسيطة كجعل الأكثر حفظا يختار وجبة العشاء، والأكثر مراجعة يختار المكان الذي سيذهب إليه في آخر الأسبوع للنزهة.

وقالت: ”إن هذه المسابقات تكون حافزا إيجابيا لجيل من الفتيات يتسابقن في الخير”. وتؤكد سمية الحربي – فائزة في الفرع الثالث من المسابقة من المدينة المنورة – أن حفظ القرآن الكريم يساعد على تنظيم الوقت والنجاح في كل نواحي الحياة، وأن أنشطة دور تحفيظ القرآن تساعد في تشكيل شخصيات الفتيات للأفضل، معتبرة أن بعض المناطق في المملكة لا تركز على هذه المسابقة ولا توعي الأفراد بها.

وقالت: ”إن المشاركة في هذه المسابقة شرف وخير سواء فازت أم لا، ورغم أنها في السنة الثانية في الجامعة في قسم تفسير القرآن، إلا أنها لا تخشى من عدم إيجاد عمل عند التخرج، فمجال التحفيظ مطلوب، كما أنها تستطيع أن تتولى تحفيظ الطالبات في المنزل، وتؤكد أن العمل في تحفيظ القرآن من أفضل الأعمال.

وتقول كريمة التويجري الفائزة بالفرع الثالث من القصيم، وتدرس في قسم القراءات في الجامعة، إنها تشعر أن الكثيرات زاد وعيهن بالجائزة، فهي لاحظت أن هناك مشاركات من مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى زيادة مسابقات حفظ القرآن كمسابقة الملك عبد العزيز وهو ما لم يكن موجودا في فترات سابقة من خلال ملاحظتها، خاصة أنها شاركت في المسابقة العام الماضي، واعتبرت أن المسابقة محفز للفتيات ومدارس التحفيظ ودور الذكر على التنافس في مجال الخير.

وتقول الطالبة في الصف الثاني متوسط رغد السعدون وتحفظ 22 جزءا، إنها تأمل عندما تكبر أن تكون من الفائزات بالجائزة، وإن التحاقها بمدرسة تحفيظ القرآن ساعدها على تنظيم الوقت. وقالت إن حفظ القرآن يحتاج لمراجعة أسبوعية دائمة، لذا فهو يجعلك في حالة اتصال مع القرآن وتعاليمه بشكل مستمر، ويدفعك للنجاح والقوة في حياتك وعدم الانشغال بأمور لا فائدة فيها.

واختتم الحفل بتكريم الفائزات وقدمت الأميرة حصة بنت سلمان درعا إلى نورة الفايز وإلى الدكتورة حصة بنت عبد الرحمن الوايلي رئيسة القسم النسوي المنظم للمسابقة وللجهات الراعية، وقدم القائمون على الحفل درعا للأميرة حصة لرعايتها الحفل.

يذكر أن مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن و تلاوته وتفسيره تستهدف إبراز اهتمام المملكة بكتاب الله والعناية بحفظه وتجويده وتفسيره، وتشجيع أبناء الوطن وبناته على الإقبال على كتاب الله حفظا وفهما وتدبرا وإذكاء روح المنافسة بين حفاظ كتاب الله، والإسهام في ربط الأمة بالقرآن، وإبراز الجهود المبذولة لتحفيظ القرآن.

وتنقسم الجائزة إلى خمسة أفرع، الفرع الأول: حفظ القرآن كاملا مع التلاوة والتجويد وتفسير مفرداته، والفرع الثاني: حفظ القرآن كاملا مع التلاوة والتجويد والفرع الثالث خاص بحفظ 20 جزءا متتاليا مع التلاوة والتجويد و الفرع الرابع: حفظ عشرة أجزاء متتالية مع التجويد والتلاوة والفرع الخامس: حفظ خمسة أجزاء متتالية مع التلاوة و التجويد، وتقدر جوائزها بأكثر من مليون ريال.

الإقتصادية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.