تسجيل الدخول

وعود أوباما بتغيير "تاريخي" في العلاقة مع المسلمين ذهبت "أدراج الرياح"

2010-06-04T18:22:00+03:00
2014-03-09T16:06:26+03:00
عربي ودولي
kolalwatn4 يونيو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
وعود أوباما بتغيير "تاريخي" في العلاقة مع المسلمين ذهبت "أدراج الرياح"
كل الوطن

كل الوطن – متابعات: يوافق اليوم الجمعة 4-6-2010 مرور عام كامل على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وجهه للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة, والذي قدم خلاله وعدا تاريخيا

كل الوطن – متابعات: يوافق اليوم الجمعة 4-6-2010 مرور عام كامل على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وجهه للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة, والذي قدم خلاله وعدا تاريحيا بتغيير العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي ، للأفضل, كما قدم إلتزاما شخصيا بالتوصل لحل في الشرق الأوسط بحسب تقرير للعربية نت.

وبعد مرور عام كامل على الخطاب “التاريخي” يشعر المسلمون بأنه لم يتحقق شيىء من وعود أوباما , ربما تغيرت لغة الخطاب تجاه العالم الإسلامي , مثل البعد عن مصطلح الحرب على الإرهاب، ولكن مايريده المسلمون لم يتحقق.

يعمل في ظروف صعبة

وكشف استطلاع أجراه معهد غالوب أن نظرة المسلمين للولايات المتحدة تحسنت كثيرا خلال العام الماضي (2009) ولكن سرعان ما تراجعت تلك النظرة الإيجابية

معهد غالوب : نظرة المسلمين للولايات المتحدة ارتفعت أيجابا عام 2009 ثم انخفضت مرة أخرى عام 2010.

وللوقوف على ما تحقق منذ خطاب أوباما أجرت العربية الجمعة مداخلة مع الدكتورة مارينا أوتاوي , مديرة برنامج الشرق الأوسط في معهد كارينغي للسلام , والتي نفت أن يكون خطاب أوباما كان الهدف منه الدعاية وكسب التأييد فقط .

وأكدت مارينا على أن أوباما وفي ولديه إصرار على إحراز تقدم في عملية السلامة , ولكنه يعمل في وضع صعب جدا ، فمن ناحية هناك حكومة متشددة في إسرائيل تعرقل أي تحر نحو السلام , وفي الجانب الفلسطيني هناك انقسام بين فتح وحماس , وبالتالي فالمناخ لا يساعد على تحقيق تقدم في العملية السلمية.

واقرت مارينا بأنه من الصعب الحديث عن حدوث تقدم كبير في عملية السلام في الشرق الأوسط, ولكن هذا لاينفي وجود تقدم , ولو من الناحية الإجرائية وليس النتائج , وعلى سبيل المثال إدارة أوباما تحسنت نسبيا فيما يتعلق بالضغط على إسرائيل في موضوع الاستيطان عما كانت عليه إدارة بوش السابقة.

واعترفت مارينا بأن إدارة أوباما لم تحقق أي تقدم في عملية نشر الديمقراطية والإصلاح السياسي في العالم الإسلامي , بل ، انه ليس لدى الإدارة خطة أساسا لنشر الديمقراطية.

وأرجعت الباحثة الأمريكية انخفاض شعبية أوباما سواء في الداخل الأمريكي أو في العالم الإسلامي لارتفاع سقف التوقعات الذي صاحب انتخابه ، مبينة أن أوباما لديه الجاذبية “الكاريزما” الخاصة به , بل له أسباب لتلك الكازيرما , لكنه في النهاية مثل أي رئيس أمريكي يعمل داخل إطار ولديه كونغرس منحاز بشدة لإسرائيل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.