تسجيل الدخول

الإناث من مواليد الربيع والصيف أكثر عرضة للوفاة بالقاتل الأول في العالم

كل الوطن - فريق التحرير20 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
الإناث من مواليد الربيع والصيف أكثر عرضة للوفاة بالقاتل الأول في العالم

أظهرت دراسة أن الإناث المولودات في الربيع أو الصيف، قد يكن أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب.

وكشفت النتائج أن الوفيات الناجمة عن أمراض القلب أكثر انتشارا بنسبة 12% بين النساء اللائي ولدن في الأشهر الأكثر دفئا من السنة، مقارنة بشهر نوفمبر.

وبدا أبريل هو الشهر الأكثر خطورة، فيما كان شهر ديسمبر الأقل خطورة، لكن العلماء لم يتمكنوا من تفسير السبب.

وأشارت الأبحاث السابقة إلى وجود اختلافات موسمية فيما يتناوله الأشخاص، أو أن مستويات تلوث الهواء أو مستويات ضوء الشمس قد تؤثر جميعا على صحة الطفل المتنامية على المدى الطويل.

وقال الفريق إنه قد يكون هناك “تأثير موسمي صغير ولكنه حقيقي”، على قلوب الأفراد، وهناك حاجة إلى إجراء المزيد من التجارب لتأكيد الرابط.

واستخدم الباحثون في مستشفى بريغهام في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن بماساتشوستس، بيانات 116911 امرأة في الولايات المتحدة، تتراوح أعمارهن بين 30 و55 عاما في بداية الدراسة عام 1976، واستمرت متابعتهن 38 عاما.

وخلال فترة الدراسة، توفيت 43 ألف امرأة من المشاركات في الدراسة، بينهن 8360 بسبب أمراض القلب.

وأوضحت النتائج أن مواليد فصل الربيع كن أكثر عرضة للموت بأمراض القلب بنسبة 10% مقارنة بمواليد شهر نوفمبر.

وبلغ خطر الوفاة بأمراض القلب لدى مواليد شهر مارس بنسبة 9%، مقابل 8% للمولودات في مايو أو يوليو، و7% للمولودات في يونيو.

أما النساء اللائي ولدن في شهر ديسمبر، فكن أقل عرضة للوفاة المبكرة بنسبة 5% مقارنة بمواليد نوفمبر.

وكتبت الدكتورة إيفا شيرنهامر وزملاؤها في مجلة British Medical Journal أن عملهم: “يضاف إلى الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن الأفراد المولودين في فصلي الربيع والصيف يعانون من وفيات القلب والأوعية الدموية أعلى من أولئك الذين ولدوا في الخريف، لكنه يتعارض مع النتائج السابقة المتعلقة بالوفيات الإجمالية”.

وتعد أمراض القلب من أكبر أسباب الوفاة في العالم، وتمثل واحدة من كل 5 وفيات في هذه الدراسة وحدها. وعلى الصعيد العالمي، يرتبط حوالي ثلث الوفيات (18 مليون شخص كل عام)، بأمراض القلب.

وركزت دراسة الدكتورة شيرنهامر على تحديد ما إذا كان خطر الوفاة الإجمالي يتأثر بشهر الميلاد كما أظهرت الدراسات السابقة، ولكنها وجدت العكس، حيث أن خطر الوفاة المبكرة لأي سبب من الأسباب لم يرتفع أو ينخفض اعتمادا على توقيت الولادة، ولكن عندما شملت الدراسة أولئك الذي توفوا بسبب أمراض القلب، لاحظ فريق البحث تأثيرا واضحا.

وقال الفريق إن التلوث والنظام الغذائي قد يكون السبب في التغيرات الموسمية على صحة الأفراد، إذ أنه من المعروف أن تلوث الهواء يزداد سوءا في فصل الصيف لأن ثاني أكسيد النيتروجين الناتج عن أبخرة العوادم يمكن أن يتفاعل مع حرارة أشعة الشمس لإنشاء الأوزون، وهو غاز يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشكلات الرئتين ويجعل التنفس صعبا.

المصدر: ديلي ميل

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.