تسجيل الدخول

فيديوهات.. أول تعليق مصري رسمي على فيديوهات “الأصوات المخيفة” في البحر

2019-12-22T12:01:45+03:00
2019-12-22T13:40:41+03:00
عربي ودوليمنوعات
كل الوطن- فريق التحرير22 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
فيديوهات.. أول تعليق مصري رسمي على فيديوهات “الأصوات المخيفة” في البحر

كل الوطن – فريق التحرير- وكالات : علقت وزارة البيئة المصرية على فيديوهات لصوت “الحوت الأزرق” على شواطئ مصر، بعد ما تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت وزارة البيئة في بيان نتشرته على صفحتها على الفيسبوك: “في إطار متابعة وزارة البيئة لما تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي من مقاطع مصورة بمنطقة الساحل الشمالي مصحوبة بتعليقات صوتية مدعية أن الأصوات المصاحبة لتلك المقاطع صادرة عن الحيتان الزرقاء، قامت فرق العمل التابعة لوزارة البيـئة بمحميات المنطقة الشمالية بالتواصل مع العديد من المواطنين والجهات لاستبيان حقيقة تلك المقاطع والتي توصلت جميعها إلى نفي قاطع لسماع تلك الأصوات بأي من مدن الساحل الشمالي”.

وأضافت الوزارة أنه يرجح أن تلك المقاطع تم اصطناعها عن عمد بتركيب الصوت على مقاطع الفيديو، مؤكدة أن الأصوات المصاحبة للمقاطع تخالف الأصوات التي تصدرها الحيتان للتواصل فيما بينها تحت الماء والتي تتميز بانخفاض ترددها لمستويات يصعب على البشر سماع معظمها إلا من خلال أدوات علمية متخصصة لتسجيلها وتكبيرها لمستويات تتناسب مع القدرات السمعية للبشر.

وأكدت وزارة البيئة على وجود أنواع عديدة من الحيتان بالبحر المتوسط ويعد تكرار مشاهدتها بالساحل المصري مؤشرا إيجابيا على سلامة الوضع البيئي بالساحل الشمالي ونجاحا للمجهودات الدولية التي بذلت مؤخرا والتي شاركت فيها مصر بشكل فعال خلال السنوات الأخيرة للحفاظ على الحيتان من الانقراض وذلك للدور الفعال الذي تلعبه تلك الكائنات في التوازن البيئي واستقرار النظم البيئية بالبحر المتوسط وكافة بحار ومحيطات العالم.

وأهابت وزارة البيئة بالمواطنين بعدم القيام بأي تصرفات من شأنها إزعاج أو إحداث ضرر بأي من الحيتان في حالة رصدها مع الوضع في الاعتبار أن جميع الحيتان التي تتواجد في البحار المصرية غير ضارة بالإنسان ولم يسبق أن تم تسجيل أي حوادث احتكاك مباشر أو غير مباشر من تلك الأنواع مع البشر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.