تسجيل الدخول

الطفل الفلسطيني.. قناة يوتيوب تنقل واقع فلسطين إلى العالم الافتراضي

كل الوطن - فريق التحرير24 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
الطفل الفلسطيني.. قناة يوتيوب تنقل واقع فلسطين إلى العالم الافتراضي

كل الوطن – الرياض: إلى العالم الافتراضي انتقل محمود علي الحسن (12 عامًا) من قرية عمقا قضاء عكا، والذي يقطن مدينة صيدا (جنوب لبنان) لنقل هموم وقضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مستخدمًا مهارته في إلقاء الشعر.

والد محمود؛ الحاج علي الحسن، يروي لـ “قدس برس”، حب نجله لهواية الإلقاء.

وقال الحاج علي: “قناة محمود على مواقع التواصل تدعى الطفل الفلسطيني؛ وهي قناة تأسست قبل 4 أشهر من اليوم، بعد حالة من الزخم العائلي أكدت على ضرورة تنمية واستغلال هذه الموهبة من أجل مصلحته”.

ويضيف: “الموهبة اكتشفناها قبل عدة سنوات خلال نشاط شارك فيه محمود، تناول واقع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ولاقى ترحيبًا وزخمًا كبيرًا من الجمهور”.

وأوضح: “مُنذ ذاك اليوم ووالدة محمود منهمكة بتلقينه الأشعار والأبيات، وتشجيعه على القراءة والإلقاء والتعرف على الشعراء والأدباء”.

وأشار إلى أن “الوضع الاقتصادي للعائلة يحيل دون وصول محمود، المتفوق دراسيًا، للمشاركة في معاهد تختص في تنمية قدراته، إلا أننا نحاول أن نجد شخصًا أو جمعية تتبنى موهبته”.

قناة “الطفل الفلسطيني” نشرت حتى اليوم 7 مقاطع مصورة، تناولت مواضيع عديدة تحت عناوين مختلفة، وهي: فلسطيني أنا اسمي فلسطيني، رسالتي إلى كل من ضاقت به الدنيا (للانتحار)، نعم لاجئ أنا، مجلس العرب عذرًا، الأقصى حي فينا رغم الحريق، ما كان يقتلني هناك مدفع.

ويؤكد الحاج علي: “الفيديو السابع قد تم حذفه من قبل إدارة يوتيوب بسبب احتواءه على مشاهد من العنف الممارس من قبل الجيش الإسرائيلي بحق أهلنا في غزة والقدس، وذلك يخالف سياسة الموقع”.

واستدرك: “تساعدنا إحدى الفتيات بمجال المونتاج للمقاطع المصورة، أما فيما يتعلق بالمضمون فنعمل كعائلة محمود المصغرة على الاهتمام بها والتركيز على المواضيع الفلسطينية والاجتماعية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.