تسجيل الدخول

الجيش الإسرائيلي يسيطر على "ريتشل كوري" ويقودها إلى أسدود (تحديث مستمر)

2010-06-05T12:20:00+03:00
2014-03-09T16:05:48+03:00
عربي ودولي
kolalwatn5 يونيو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
الجيش الإسرائيلي يسيطر على "ريتشل كوري" ويقودها إلى أسدود (تحديث مستمر)
كل الوطن

كل الوطن – عواصم – وكالات: أكّد متحدث عسكري إسرائيلي أن عناصر من الكوماندوز اعتلت سفينة المساعدات المتجهة لغزة دون مقاومة من الطاقم وسيطرت عليها وقادتها إلى ميناء أسدود.

 عواصم – وكالاتأكّد متحدث عسكري إسرائيلي أن عناصر من الكوماندوز اعتلت سفينة المساعدات المتجهة لغزة دون مقاومة من الطاقم وسيطرت عليها وقادتها إلى ميناء أسدود. 

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن السفينة، التي استأجرتها منظمة أيرلندية، تجاهلت دعوات للتوجه الى ميناء أسدود الاسرائيلي، مبحرة نحو هدفها النهائي الى قطاع غزة.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي في القدس: “أبلغنا عدة مرات المسؤولين عن السفينة بأنه يتعين عليهم التوجه الى ميناء أسدود وأن قطاع غزة مُحاصر لكنهم تجاهلوا دعواتنا وواصلوا طريقهم باتجاه غزة“.

 

زوارق حربية تنفذ الاعتراض

ريتشل كوري تبحر نحو غزة في أجواء متوترة

وكانت لجنة الاستقبال الفلسطينية التي تنتظر السفينة في غزة قد ذكرت في وقت سابق أنه تم اعتراض السفينة من دون عنف على بعد نحو 35 ميلاً (65 كلم) قبالة غزة.

وقال أمجد الشوا المسؤول في لجنة استقبال السفينة ومنسق شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية إن “عدة زوارق بحرية إسرائيلية اعترضت هذه السفينة على بعد حوالي 30 الى 35 ميلاً (بحرياً) من شواطئ بحر غزة“.

وأضاف: “لا معلومات لدينا عن استخدام العنف أو إطلاق النار“.

وتابع “اقتادوا السفينة ربما الى ميناء أسدود أو مكان آخر”، موضحاً أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع السفينة قبل انقطاع الاتصالات.

وبحسب الإذاعة العامة الاسرائيلية فإن ثلاثة زوارق على الاقل تابعة للبحرية الاسرائيلية ترافق السفينة في منطقة تقع على مسافة 30 الى 35 ميلاً قبالة سواحل المتوسط في المياه الدولية.

وتقلّ السفينة 15 شخصاً من الجنسيتين الايرلندية والاندونيسية اضافة الى 1000 طن من المساعدة، بحسب المنظمين. وكان يفترض أن تكون سفينة ريتشل كوري ضمن أسطول الحرية الذي هاجمته البحرية الاسرائيلية الاثنين الماضي في المياه الدولية ما خلّف تسعة قتلى.

أيرلندا تؤكد أن القوات الإسرائيلية لم تهاجم السفينة

ومن ناحية أخرى، صرّح ناطق باسم وزارة الخارجية الايرلندية بأن سفناً اسرائيلية اعترضت السفينة ريتشل كوري لكن القوات الاسرائيلية لم تصعد على متنها.

وقال هذا المصدر: “نحن على اتصال مستمر مع السلطات الاسرائيلية ولم نتلق أي معلومات منها تفيد بأنهم صعدوا على متنها“.

وأضاف “حسب ما فهمنا القوات الاسرائيلية تتمركز قرب ريتشل كوري لكنها لم تصعد على متنها“.

وأوضح ناطق باسم المنظمة الايرلندية حملة التضامن ايرلندا فلسطين، أنه تمكّن من الاتصال بالأشخاص الموجودين على متن السفينة عن طريق هاتف بالاقمار الاصطناعية.

وتابع أن “سفناً إسرائيلية كانت تلاحقهم ورادارات مشوشة، لكن هواتف الاقمار الاصطناعية كانت تعمل“.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن القوات الإسرائيلية اعترضت السفينة وصعدت على ظهرها على مسافة 55 كيلومتراً في البحر المتوسط.

واحتجزت السفينة ريتشل كوري بعد خمسة أيام من وقف قافلة مؤلفة من ست سفن من بينها السفينة التركية “مافي مرمرة” التي قتل كوماندوز إسرائيليون تسعة أشخاص على ظهرها بعد اقتحامها وأطلق على السفينة اسم “ريتشل كوري” نسبة الى ناشطة أمريكية قتلتها جرافة إسرائيلية في غزة عام 2003.

وخططت حركة “غزة الحرة” لإرسال السفينة وعلى متنها العشرات من المشاهير والصحافيين إلى الأراضي الفلسطينية في تصعيد يتحدى الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة”. والحركة، التي ينتمي لها أوروبيون وأمريكيون وعرب، مقرها في قبرص.

 

———————————–

سفينة ريتشل كوري تتجاهل الجيش الإسرائيلي وتشق طريقها إلى غزة 

تحديث05/06/2010 10:40

عواصم – وكالات: أعلن الجيش الإسرائيلي صباح السبت 5-6-2010 أن سفينة المساعدات ريتشل كوري التي استأجرتها منظمة ايرلندية، تجاهلت دعوات للتوجه الى ميناء اسدود الاسرائيلي وهي تتجه الى قطاع غزة. 

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي في القدس: “أبلغنا عدة مرات المسؤولين عن السفينة بأنه يتعين عليهم التوجه الى ميناء اسدود وأن قطاع غزة محاصر لكنهم تجاهلوا دعواتنا وواصلوا طريقهم باتجاه غزة“.         

وكانت لجنة الاستقبال الفلسطينية التي تنتظر السفينة في غزة قد ذكرت في وقت سابق أنه تم اعتراض السفينة من دون عنف على بعد نحو 35 ميلاً (65 كلم) قبالة غزة. 

وقال امجد الشوا المسؤول في لجنة استقبال السفينة ومنسق شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية إن “عدة زوارق بحرية اسرائيلية اعترضت هذه السفينة على بعد حوالي 30 الى 35 ميلاً (بحرياً) من شواطئ بحر غزة“. 

وأضاف “لا معلومات لدينا عن استخدام العنف او اطلاق النار“. 

وتابع “اقتادوا السفينة ربما الى ميناء اسدود او مكان آخر”، موضحاً أنه اجرى اتصالاً هاتفياً مع السفينة قبل انقطاع الاتصالات. 

وبحسب الاذاعة العامة الاسرائيلية فإن ثلاثة زوارق على الاقل تابعة للبحرية الاسرائيلية ترافق السفينة في منطقة تقع على مسافة 30 الى 35 ميلاً قبالة سواحل المتوسط في المياه الدولية.

 

وتقل السفينة 15 شخصاً من الجنسيتين الايرلندية والاندونيسية اضافة الى 1000 طن من المساعدة، بحسب المنظمين. وكان يفترض ان تكون سفينة ريتشل كوري ضمن اسطول الحرية الذي هاجمته البحرية الاسرائيلية الاثنين الماضي في المياه الدولية ما خلف تسعة قتلى. 

أيرلندا تؤكد أن القوات الإسرائيلية لم تهاجم السفينة

ومن ناحية أخرى، صرح ناطق باسم وزارة الخارجية الايرلندية ان سفناً اسرائيلية اعترضت السفينة ريتشل كوري لكن القوات الاسرائيلية لم تصعد على متنها.

 وقال هذا المصدر “نحن على اتصال مستمر مع السلطات الاسرائيلية ولم نتلق أي معلومات منها تفيد بأنهم صعدوا على متنها“.

وأضاف “حسب ما فهمنا القوات الاسرائيلية تتمركز قرب ريتشل كوري لكنها لم تصعد على متنها“.

وأوضح ناطق باسم المنظمة الايرلندية حملة التضامن ايرلندا فلسطين، انه تمكن من الاتصال بالاشخاص الموجودين على متن السفينة عن طريق هاتف بالاقمار الاصطناعية.

وتابع ان “سفناً إسرائيلية كانت تلاحقهم ورادارات مشوشة، لكن هواتف الاقمار الاصطناعية كانت تعمل“. 

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن القوات الإسرائيلية اعترضت السفينة وصعدت على ظهرها على مسافة 55 كيلومتراً في البحر المتوسط. 

واحتجزت السفينة ريتشل كوري بعد خمسة أيام من وقف قافلة مؤلفة من ست سفن من بينها السفينة التركية “أفي مرمرة” التي قتل كوماندوز إسرائيليون تسعة أشخاص على ظهرها بعد اقتحامها وأطلق على السفينة اسم “ريتشل كوري” نسبة الى ناشطة أمريكية قتلتها جرافة إسرائيلية في غزة عام 2003.

 وخططت حركة “غزة الحرة” لإرسال السفينة وعلى متنها العشرات من المشاهير والصحافيين إلى الأراضي الفلسطينية في تصعيد يتحدى الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة”. والحركة، التي ينتمي لها أوروبيون وأمريكيون وعرب، مقرها في قبرص.

———————————–

البحرية الاسرائيلية تصادر سفينة المساعدات راشيل كوري المتجهة الى غزة بعد محاصرتها

تحديث 05/06/2010 00:32

كل الوطن – الرياض – متابعات: ذكرت وسائل الاعلام ان الكوماندوز الاسرائيلي استولى فجر اليوم السبت على سفينة راشيل كوري في عملية قرصنة جديدة ..وصعدت على ظهرها على مسافة 55 كيلومترا في البحر المتوسط وذلك حسبما ذكرت متحدثة باسم الجماعة التي تدعم السفينة. ولم يتضح ما اذا كان هناك اي عنف على الرغم من ان الموجودين على السفينة قالوا سلفا انهم لن يقاوموا“.

واكدت المصادر: “احتجزت السفينة ريتشل كوري بعد خمسة ايام من وقف قافلة مؤلفة من ست سفن من بينها السفينة التركية مرمرة التي قتل كوماندوس اسرائيليون تسعة اشخاص على ظهرها بعد اقتحامها. واطلق على السفينة اسم ريتشل كوري نسبة الى ناشطة أمريكية قتلتها جرافة اسرائيلية في غزة عام 2003“.

جماعة غزة الحرة : لم يصعدوا الى السفينة.. انهم يتعقبونها

وقالت متحدثة باسم الناشطين الموجودين على متن السفينة .. ان التقرير الذي قال في وقت سابق ان القوات الاسرائيلية صعدت الى ظهرها خطأ. وقالت جريتا برلين من جماعة غزة الحرة : لم يصعدوا الى السفينة.. انهم يتعقبونها. واضافت ان اتصالا مع الموجودين على السفينة قطع . وقالت ان الجماعة اعتمدت في بيانها السابق على تقرير غير مؤكد من اذاعة اسرائيلية” – حسب ما ذكرت وسائل اعلام عالمية.

المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر قرر اعتراضها واوعز للبحرية

قالت الإذاعة الإسرائيلية الليلة إن المنتدى الوزاري السباعي برئاسة بنيامين نتنياهو أوعز إلى القوات البحرية باعتراض سفينة “راشيل كوري” التضامنية الأيرلندية المتوقع وصولها إلى شواطئ غزة صباح السبت.

 وأضافت الإذاعة أن المنتدى كان التقى على مدار اليومين الماضيين وعلى مدار ساعات لبحث ما جرى خلال العدوان على أسطول الحرية واتخاذ قرار بشأن السفينة الأيرلندية وأية سفن أخرى قادمة إلى القطاع.

 وأوضحت أن المنتدى الوزاري قرر منع السفينة من الوصول إلى شواطئ غزة والإيعاز إلى سلاح البحرية باعتراضها بالقوة وتوجيهها إلى ميناء أسدود

من جهة ثانية قالت وكالة رويترز  إن القوات الاسرائيلية صادرت سفينة المساعدات ريتشل كوري المملوكة لايرلندا والمتجهة الى غزة يوم السبت وصعدت على ظهرها على مسافة 55 كيلومترا في البحر المتوسط وذلك حسبما ذكرت متحدثة باسم الجماعة التي تدعم السفينة.

ولم يتضح مااذا كان هناك اي عنف على الرغم من ان الموجودين على السفينة قالوا سلفا انهم لن يقاوموا.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي انه لا توجد لديها معلومات . وكانت اسرائيل قد قالت انها لن تسمح بمرور السفينة.

واحتجزت السفينة ريتشل كوري بعد خمسة ايام من وقف قافلة مؤلفة من ست سفن من بينها السفينة التركية افي مرمرة التي قتل كوماندوس اسرائيليون تسعة اشخاص على ظهرها بعد اقتحامها. واطلق على السفينة اسم ريتشل كوري نسبة الى ناشطة أمريكية قتلتها جرافة اسرائيلية في غزة عام 2003 .

وقال نشطون ان من بين الموجودين على ظهر ريتشل كوري ميريد ماجواير الايرلندية الشمالية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام ودينيس هاليداي وهو دبلوماسي ايرلندي رفيع سابق بالامم المتحدة

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.