تسجيل الدخول

واشنطن تدين بشدة قصف ” قوات حفتر ” للكلية العسكرية في طرابلس

كل الوطن- فريق التحرير6 يناير 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
واشنطن تدين بشدة قصف ” قوات حفتر ” للكلية العسكرية في طرابلس

طرابلس /   : أدانت السفارة الأمريكية في ليبيا، الأحد، بشدة قصف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر للكلية العسكرية في طرابلس ما أودى بحياة 30 طالبا.

وقالت السفارة، في بيان نشرته عبر حسابها على “تويتر”، إنه “تدين بشدة التصعيد العسكري في طرابلس في الأيام الأخيرة، بما في ذلك الهجوم” الذي شنته القوات التابعة لحفتر، السبت، على “الكلية العسكرية في منطقة الهضبة بالعاصمة الليبية، والذي أدّى إلى مقتل ما لا يقل عن 30 طالبا كانوا يتدربون ليكونوا قوة أمنية محترفة”.

وأضافت: “كما نُدين أيضا الهجمات التي استهدفت في الأيام الأخيرة مطار معيتيقة والقصف العشوائي الذي طال البنية التحتية المدنية والأحياء السكنية في طرابلس، والذي أسفر عن مقتل وجرح العديد من المدنيين”.

في وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الليبية، في بيان، أن “قصفا تعرض له طلبة الكلية العسكرية في طرابلس، مساء السبت، راح ضحيته 30 شهيدا وأكثر من 33 جريحا”. وفق الاناضول

فيما قالت قوات الحكومة الليبية، في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” على “فيسبوك”، إن “المعلومات الأولية بعد معاينة شظايا وبقايا الصاروخ، الذي استهدف مقر الكلية العسكرية، تبين أن مصدره طائرة مسيرة صينية الصنع دعمت بها الإمارات مجرم الحرب حفتر”.

وأدانت الخارجية الليبية الهجوم، ودعت المجتمع الدولي إلى تدخل فوري وعاجل لردع العدوان وحماية المدنيين الأبرياء في طرابلس.

وأضافت، في بيان، أن وزير الخارجية محمد سيالة وجه البعثة الليبية في نيويورك إلى طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، على خلفية جرائم الحرب التي ترتكبها ميلشيات حفتر.

ولاحقا، أعلنت الحكومة الليبية موافقة مجلس الأمن على عقد جلسة طارئة مغلقة، الإثنين، لبحث ملف بلادها.

كما صدرت إدانات للهجوم من وزارتي الخارجية والدفاع التركيتين وحزب حركة “النهضة” التونسية، وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

وتصاعدت، في الآونة الأخيرة، الهجمات التي تستهدف المدنيين من قبل قوات حفتر أو القوات الداعمة لها، في ظل فشل مستمر في تحقيق أهداف العملية العسكرية التي أطلقتها، في 4 أبريل/نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة الليبية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.