تسجيل الدخول

هجوم ياباني مضاد على ” غصن ” بعد مؤتمره الصحفي في بيروت

2020-01-09T12:03:14+03:00
2020-01-09T12:56:21+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير9 يناير 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
هجوم ياباني مضاد على ” غصن ” بعد مؤتمره الصحفي في بيروت

كل الوطن- فريق التحرير- سبتونيك: شنت وزيرة العدل اليابانية، ماساكو موري، هجوما على مدير نيسان السابق كارلوس غصن، وذلك بعد انتقاده للنظام القانوني الياباني الذي لا يتيح أدنى فرصة لمحاكمة عادلة بحسب غصن نفسه.

وقالت موري في مؤتمرها الصحفي: “قررت أن أفعل هذا لأن المدعى عليه غصن يسعى لتبرير خروجه غير القانوني من اليابان بإشاعة مفهوم خاطئ عن نظامنا القضائي”.

وأضافت: “شعرت أننا بحاجة للرد فورا لنشر مفهوم صحيح لدى الناس في أنحاء العالم”.

واعتبرت موري أن هروب غصن من المحاكمة بحد ذاته قد يمثل جريمة لا تغتفر في أي دولة.

وتابعت موري قائلة: “انطباعي لدى الاستماع إليه أنه لم يدل بتصريحات تذكر تدعمها أي أدلة حقيقية، إن كان يريد أن يثبت براءته فعليه أن يواجه إجراءات محاكمة قضائية نزيهة هنا”.

وهاجمت موري غصن لانتهاكه قواعد الإفراج عنه بكفالة بالهروب من البلاد، قائلة: “دون أن يظهر جواز سفر وانتهاك القواعد الدولية التي يتبعها الجميع في مختلف أنحاء العالم”.

وأضافت قائلة: “هذه خيانة للثقة لا يمكن تفسيرها لأبنائنا”، وختمت موري أن اليابان ستحاول إيجاد وسيلة لاستعادة غصن من لبنان.

وكان غصن قد عقد مؤتمرا صحفيا في نقابة الصحافة ببيروت، وأعلن خلاله أنه مستعد للبقاء في لبنان لفترة طويلة إلى حين استعادة سمعته. كما أعرب عن استعداده لمساعدة لبنان من خلال خبرته نافيا أنه طامح لمنصب سياسي أو وزاري في لبنان.

وعن زيارته لإسرائيل في السابق، اعتذر غصن للشعب اللبناني عن الزيارة، معلقا: “لم أسافر إلى إسرائيل كمواطن لبناني، بل كمدير عام لشركة رينو بجواز السفر الفرنسي”.

وسُجن غصن بعد إلقاء القبض عليه، في 19 نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2018، في اليابان، بعد اتهامه بعدم الإفصاح عن حجم راتبه بالكامل في سجلات نيسان لنحو عقد من الزمن، حتى عام 2018. وينفي الرئيس السابق لشركة نيسان ارتكاب أية مخالفة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.