تسجيل الدخول

ليبيا.. هدوء حذر بطرابلس في أول أيام الهدنة… بعد دعوة الرئيسين التركي والروسي لأطراف النزاع بوقف إطلاق النار

كل الوطن- فريق التحرير12 يناير 2020آخر تحديث : منذ 6 أيام
ليبيا.. هدوء حذر بطرابلس في أول أيام الهدنة… بعد دعوة الرئيسين التركي والروسي لأطراف النزاع بوقف إطلاق النار

كل الوطن- متابعات-  الأناضول : يسود هدوء حذر العاصمة الليبية طرابلس، في أول أيام الهدنة بعد دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأطراف الليبية إلى وقف إطلاق النار اعتبارا من منتصف ليل الأحد.

وأفاد مراسل الأناضول، أن الهدوء عاد للعاصمة، صباح الأحد، بعد أكثر من ثمانية أشهر من المعارك الضارية.

وأضاف المصدر نفسه، أن الهدنة حتى الساعة (7:00 ت.غ) لم تشهد أي خرق، ويسود الهدوء الحذر جميع محاور القتال.

وأعلن أحمد المسماري، المتحدث باسم مليشيات خليفة حفتر، مساء السبت، وقف إطلاق النار اعتبارا من الدقيقة الأولى من الأحد.

وفي بيان مشترك الأربعاء، دعا أردوغان وبوتين، الأطراف الليبية إلى وقف إطلاق النار اعتبارا من هذا التوقيت.

وبعد إعلانها الخميس، رفضها الالتزام بالمبادرة التركية الروسية، تراجعت مليشيات حفتر عن تصريحاتها بهذا الخصوص، وأصدرت بيانا متلفزا أعلن خلاله المسماري الالتزام بوقف إطلاق النار.

وقال المسماري، إن مليشياتهم “تعلن عن وقف إطلاق النار في غرفة العمليات بالمنطقة الغربية اعتبارا من الساعة 00:01 من الأحد الموافق 12-1-2020، على أن يلتزم الطرف المقابل بوقف إطلاق النار في هذا التوقيت”.

وتنازع مليشيات حفتر، المدعومة من دول إقليمية ومرتزقة أجانب، حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وأجهض هجوم حفتر على طرابلس منذ أبريل/نيسان الماضي، جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة الأزمة الليبية في البلاد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.