تسجيل الدخول

رفضته بعد علاقة “إلكترونية” فابتزها

كل الوطن - فريق التحرير13 يناير 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
رفضته بعد علاقة “إلكترونية” فابتزها

كل الوطن – البيان الالكتروني:

غالباً ما تنتهي العلاقات التي تكون بداياتها خاطئة، ومشبوهة، بالفشل، والحسرة، والندامة، وربما تكون عواقبها كارثية على الطرفين، خصوصاً إذا لم تكن مبنية على الصدق، والوضوح، والمعرفة المسبقة، وإذا لم تكن كذلك بعيدة عن المصالح الفردية، والأهداف الدنيئة، وحسبنا في ذلك ما تعرضت له «خليجية» من شاب ادعى لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه من جنسيتها، وتحايل عليها بأنه شريك حياتها الذي تبحث عنه عبر موقع للتعارف والزواج.

وتشير التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة في هذه القضية التي تدعو إلى توخي المزيد من الحيطة والحظر في العلاقات «الإلكترونية»، أن الفتاة تعرفت على شخص من خلال أحد مواقع الإنترنت لرغبتها في الزواج، إذ كتبت مواصفات الزوج الذي ترغب به وحددت أن يكون من جنسيتها، فرد عليها ذلك الشاب بأنه كذلك، وأنه يتصف بكل ما تريده في فارس أحلامها وشريك حياتها. وبالفعل رحبت به وتبادلا الأحاديث في الغرفة الخاصة «الدردشة» وبعدها قاما بتبادل أرقام الهواتف، فتطورت العلاقة فيما بينهما من المعرفة للصداقة فالحب والغرام.

وبدل أن يتقدم الشاب لخطبتها فور تعرفهما على بعض، استمرت الأحاديث الهاتفية والرسائل الغرامية واللقاءات أياماً وشهوراً بينهما، وفي الذكرى الثانية على مرور علاقتهما تقدم لخطبتها فتفاجأت بأنه ليس من جنسيتها، ولا يحمل شيئاً من الأوراق الثبوتية التي تدل على صحة كلامه، فانصدمت وطلبت منه إنهاء العلاقة، فاستنكر موقفها واستاء من ردة فعلها، ليبدأ فصل جديد من المعاناة في حياتها، عندما تقدم لخطبتها شخص آخر، فثار غضبه وراح يهددها ويلاحقها في طريقها للعمل أو البيت، ثم ما انفك يمطرها بوابل من الاتصالات على مقر عملها ليثير الشبهات حولها.

وذات يوم لاحقها الشاب بسيارته وأخرج يديه منها وهو يحمل صورها مهدداً إياها برمي تلك الصور في الشارع إذ لم توقف السيارة وترد على مكالماته الهاتفية، وبالفعل رضخت له خوفاً من الفضيحة، ولتحاول التخلص منه عرضت عليه مبلغاً مالياً كبيراً، غير أنه رفض، وطمع بالمزيد، ولما رفضت ذلك هددها بفضحها أمام أهلها والناس، فرضخت مرة أخرى وأعطته ما يريد، إلا أنه لم يقنع، واستغل نقطة ضعفها لابتزازها، وظل يلاحقها، حتى تحولت تلك العلاقة إلى كابوس، لم تتخلص منه إلا عندما أبلغت الأجهزة الأمنية، التي نصبت له خطة محكمة للإيقاع به وتقديمه للعدالة لينال جزاءه ويكون عبرة لغيره من ضعفاء النفوس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.