تسجيل الدخول

تزوجته حباً.. واغتنمها طمعاً

كل الوطن - فريق التحرير13 يناير 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
تزوجته حباً.. واغتنمها طمعاً

قد لا يفقه البعض أن الزواج عبارة عن علاقة مقدسة، وحياة كريمة، وأكبر من أن يوضع تحت اسم المصلحة التي سرعان ما تنتهي ! حيث يتبعثر عشها مع أول هبة ريح.

وبذلك يفقد الزواج قدسيته وينهار لأبسط الأسباب، فعلى الرغم من أن الشابة المواطنة «عهود» 29 عاماً، أصرت على الارتباط بشاب يحمل جنسية إحدى الدول العربية ومن دون رضا أهلها.

حيث أقنعها الأخير بحياة ملؤها الحب والسعادة، إضافة إلى توفير مقومات العيش الكريم، وقبل الزواج حرص الشاب الثلاثيني على إقناع «عهود» بشراء شقة صغيرة وتسجيلها باسمه ليثبت لأهلها بأنه يمتلك مالاً وقادر على إسعاد ابنتهم وجلب كل ما تحتاجه، وفعلت هي ذلك بدافع الحب الذي لا تريد أن تخسره ولا تستطيع من وجهة نظرها أن تعيش من دونه !

وبعد مرور 8 أشهر من الزواج فقط بدأ الزوج يتغير على زوجته الشابة التي لم يعجبها الوضع بتاتاً، وحينما واجهته بتغيره نحوها، فاجأها بقوله: «إن لم يعجبك الوضع عودي لبيت أهلك»! وأكد لها برغبته في بيع الشقة والسفر للعمل في إحدى الدول الأوروبية.

ولتطالبه فوراً بإرجاع الشقة التي اشترتها بمالها الخاص وسجلتها باسمه، وواجهها أيضاً بأنه ليس لها أي حق خاصة بعد تسجيلها الشقة باسمه وهي في كامل قواها العقلية. وحينما أقنعته بأن ما بينهما حب وهي راغبة في الاستمرار معه، ضحك في وجهها وأهانها بقوله: «لم أتوقع منك بأنك بلا كرامة» !

لتنتهي علاقة الزواج بينهما، وتعود «عهود» وهي عشرينية مطلقة لمنزل والدها. وتجدر الإشارة إلى أن زواج المصلحة هو ارتباط خالٍ من الحب والألفة مبني على الاستغلال بحيث يكون ارتباط الشخصين ببعضهما حتى تنتهي مصلحتهما حتى ولو بعد سنين.

وفي هذا الإطار قال المحامي والمستشار القانوني حسن المرزوقي في حديثه لـ«البيان»: «إن الزواج الذي يقف تحت مظلة الاختيار الهادف إلى مصلحة سرعان ما ينهار بعد أن يحصل أحد الطرفين على ما يرغب به ويخطط له.

وهناك حالات واقعية تشهد على زواج إحداهن بشاب من أجل الحصول على جنسية، أو شاب يتزوج من امرأة أكبر منه في العمر، لكنها تملك المال بحيث تكون له الزوجة مجرد بنك يصرف عليه، إلا أنه سرعان ما يتوقف قطار الحياة الزوجية بعد أن يحصل الطرفان على ما يرغبان به أو يخططان له». مؤكداً على أن الزواج ليس مالاً فقط، بل هو تفاهم وحب وحسن المعاشرة والطيبة والتفاهم.

منوهاً في الوقت ذاته بأنه يتحتم على المرأة في أمور الزواج أن تحكم عقلها أكثر من قلبها، فعلاقة الرجل والمرأة في الزواج يجب أن تقوم على الاختيار والحب والتفاهم والاحترام المتبادل، لا على المصلحة الشخصية، والتي من خلالها يصبح الزواج شركة اقتصادية تقوم على أساس توفير رأس مال.

المصدر: العين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.