تسجيل الدخول

اقتحام باحة المصرف المركزي ببيروت وإغلاق طرقات بصيدا وطرابلس … محتجون كتبوا على جدار المصرف “يسقط حكم الفاسد”

كل الوطن- فريق التحرير14 يناير 2020آخر تحديث : منذ 9 أشهر
اقتحام باحة المصرف المركزي ببيروت وإغلاق طرقات بصيدا وطرابلس … محتجون كتبوا على جدار المصرف “يسقط حكم الفاسد”

بيروت – الأناضول : اقتحم محتجون، مساء الإثنين، المدخل الرئيسي لمصرف لبنان المركزي، في منطقة الحمرا غربي العاصمة بيروت، ومنعتهم قوات الأمن من التقدم نحو المبنى.

وكتب المحتجون على جدار المصرف “يسقط حكم الفاسد”، مرددين شعارات منددة بسياسة المصرف المركزي، وفق مراسلة الأناضول.

ويأتي الاحتجاج بعد أن فرضت المصارف، العاملة في لبنان، حزمة إجراءات لإدارة الأزمة النقدية، منها وضع سقف للسحب من حسابات الدولار، بحيث لا يتجاوز ألف دولار شهريًا.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من ذلك الشهر.

وقطع محتجون الطريق على جسر الرينغ، وسط العاصمة بيروت، مساء الإثنين، مرددين شعارات منددة بالطبقة السياسية الحاكمة.

وانتشرت على الفور عناصر من قوات مكافحة الشغب والقوى الأمنية.

ويطالب المحتجون برحيل كافة مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

وفي صيدا الجنوبية، أصيب خمسة أشخاص بجروح طفيفة؛ جراء اشتباك بين القوى الأمنية ومحتجين أغلقوا الطريق الفرعية في المدينة.

وقال محتجون إنهم سيواصلون الاحتجاج لحين تشكيل حكومة جديدة من اختصاصيين مستقلين، قادرة على إنقاذ لبنان من الأزمات المتتالية التي تعصف به.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف، حسان دياب، منذ أربعة أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضًا بين المحتجين.

كما قطع محتجون لبعض الوقت الطريق في منطقة بر الياس بالبقاع؛ بسبب الأوضاع المتردية في لبنان.

وفي ساحة النور بمدينة طرابلس، عاصمة الشمال اللبناني، أقفل محتجون الطريق الفرعية، وشددوا على بقائهم في الساحة لحين حلّ الأزمات الاقتصادية.

وأعلن نشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي في البقاع وبيروت والشمال، عزمهم بدءًا من الإثنين قطع كافة الطرقات في مختلف المناطق اللبنانية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.