تسجيل الدخول

معالي وزير العدل د. العيسى: المراس الإداري والسياسي كان له الأثر الكبير في صياغة الفكر القيادي

2010-06-06T12:28:00+03:00
2014-03-09T16:06:28+03:00
محليات
kolalwatn6 يونيو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
معالي وزير العدل د. العيسى: المراس الإداري والسياسي كان له الأثر الكبير في صياغة الفكر القيادي
كل الوطن

رأى معالي وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن المراس الإداري والسياسي كان له الأثر الكبير في صياغة الفكر القيادي لخادم الحرمين الشريفين ، وتوالي النجاحات والمنجزات في المشهد الوطني

رأى معالي وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن المراس الإداري والسياسي كان له الأثر الكبير في صياغة الفكر القيادي لخادم الحرمين الشريفين ، وتوالي النجاحات والمنجزات في المشهد الوطني.

جاء ذلك في مقال لمعاليه بمناسبة الذكرى الخامسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين وفيما يلي نص المقال:

ذكرى البيعة تمثل في وجدان كل مواطن مسيرة قائد طموح , منح رعيته المحبة , ومحضهم الصدق والنصح , واضطلع بمهمات القائد الملهم الذي نقل بلاده إلى العالمية متجاوزاً – بكل ثقة – معادلاتها الصعبة , وفق أرضية مواتية تعاطت إيجاباً مع القضايا الدولية ، ليُكسب بلاده – في الزمن الصعب – احترام المجتمع الدولي وثقته . لا شك أن المراس الإداري والسياسي كان له الأثر الكبير في صياغة الفكر القيادي لخادم الحرمين الشريفين ، وتوالي النجاحات والمنجزات في مشهدنا الوطني ، وبخاصة تحديث وتطوير أجهزة الدولة هيكلة وميكنة ، ونذكر في هذا السياق مشروعه الكبير والطموح المتعلق بتطوير مرفق القضاء ، وهو ما ترجم بوضوح مفاهيمه نحو العدالة .

لقد أكدت السنوات الخمس من بداية تقلده زمام الأمور في الدولة أن ساحة الزمن رحبة غير أن الحكيم يسارع فيها الخطى ، فكان – حفظة الله – ذلك الرجل ، فمنجزاته حلقات متصلة ومعانٍ متجددة ، للوطن فيها موعد ومنجز مع إشراقه كل يوم .

ولن تنسى ذاكرتنا الوطنية التحول الكبير الذي اضطلع به خادم الحرمين الشريفين في نهضتنا التنموية الشاملة ، والانطلاقة الكبرى نحو مفاهيم جديدة في صناعة التنمية والتطوير .

لقد جعلت منه الخصائص القيادية قائداً موفقاً في إدارته للأزمات خاصة الأزمة الاقتصادية العالمية ، وموجة الغلاء التي طالت دول العالم ، ومع أهمية توافر الأدوات اللازمة لإدارة الأزمات – لكل قيادي- إلا أن هناك معنى آخر يخرج عن إطار هذه الأدوات التي قد تعطي في بعض الأحيان نتائج تخرج عن الحسبان ، هذا المعنى يتمثل في إرادة الخير وحسن النية التي تهدي صاحبها دوماً إلى التوفيق.

إن المتابع لمسيرة خادم الحرمين الشريفين يلحظ معالم مهمة ، تتصدرها الثقة بشخصه الكريم ، بفعل المعطيات الخاصة في تكوينه الشخصي والسياسي فهو – يحفظه الله – نشأ على قيم إسلامية رفيعة ، ومعان عربية أصيلة ، وأحسن قراءة مشهده السياسي و وُفق في توجيه خياراته نحوه ، آخذاً ببلاده إلى بر الأمان ، نحو وجهة سليمة تحترم القانون الدولي ، وتتفاعل إيجاباً مع قضاياه ، كل هذا مع الاعتزاز بثوابته ، ومصلحة وطنه .

لقد استطاع الملك عبدالله أن يؤلف بين العديد من المعادلات الصعبة في زمن الأزمات ، ليشكل من خلالها صمام أمان ، تباركه نفحات ربانية ، تهديه إلى سواء السبيل ، ليواصل تشييد صرح منيع ، لوطن شملته – بفضل الله – إرادة الخير ، وليحظى باحترام مجتمعه الدولي بوسام ثقة لا يُنال بالمزايدة دون رصيد ، بل بمعان لا تجتمع مكوناتها إلا في رجال انطبعت سيرهم في ذاكرة التاريخ ، فكانت – بفضل الله – بركة على الزمان والمكان ، تسير برعيتها على هدى وبصيرة ، آخذت بنواميس هذا الكون وهي الأسباب التي لا يتجاوزها إلا متواكل يدور في محوره .

ما أسهل أن تأخذ الكلمات مساحة في السياق ، بما يشاء الكاتب من الصدق أو النسج ، وفي النتيجة يقول الحق جل وعلا: (( فَأَمًا الزًبدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمًا مَا يَنفَعُ النًاس فَيمْكثُ ِفي الأَرْضِ كَذَلِك يَضرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ )) .

وما أسهل الكتابة عن رجال الأمة ، لا لشيءٍ إلا لكون أفعالهم المضيئة تراكيبُ جمل تسابق القلم ، تكتب على جبين الزمن وثائق تاريخية ، علمها من علمها وجهلها من جهلها ، والتاريخ شاهد حي على مر الزمان ، ينبذ كل عنصر غريب يحاول اقتحام صفحاته البيضاء ، دون الحصول على هويته المتمثلة في التأهيل بسنده الصحيح ، “واللهُ غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.