تسجيل الدخول

بعد رفض حفتر التوقيع على اتفاق موسكو قوات الحكومة الليبية : مستعدون لأي هجوم

2020-01-14T23:43:19+03:00
2020-01-15T01:13:37+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير14 يناير 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
بعد رفض حفتر التوقيع على اتفاق موسكو قوات الحكومة الليبية : مستعدون لأي هجوم

كل الوطن-  وكالات : أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية (المعترف بها دوليا)، اليوم الثلاثاء، أنها “على أتم جاهزية لصد أي محاولات هجوم من مليشيات خليفة حفتر، على كافة المحاور”.

وبحسب وكالة الأنباء التركية (الأناضول)، جاء ذلك في تصريح للواء عبد الباسط مروان، قائد منطقة طرابلس العسكرية، لقناة ليبيا الأحرار(الخاصة).

وقال مروان: “نحن التزمنا بوقف إطلاق النار تنفيذا لأوامر القيادة السياسية، أما بعد رفض حفتر للتوقيع، فكل شيء بات مفتوحا”.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أفاد مصدر عسكري تابع لحكومة “الوفاق الوطني”، أن “ميليشيات حفتر، بدأت في حشد قواتها جنوبي العاصمة طرابلس؛ تمهيدا لاستتئناف هجماتها على الأرجح”، إثر رفضها التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار خلال محادثات موسكو.

وقال المصدر لـ”الأناضول”، إن “الدعم المتواصل لمليشيات حفتر لم يتوقف حتى بعد إعلان الهدنة ووقف إطلاق النار؛ ما يثبت بأن حفتر أراد الهدنة لإعادة ترتيب صفوف مليشياته”.

وأشار إلى أن “فرق الرصد التابعة لقواتنا رصدت تلك الحشود حتى في المحاور الواقعة جنوبي طرابلس كصلاح الدين وعين زارة”.

يأتي ذلك بعد ساعات من رفض حفتر التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار خلال محادثات جرت في موسكو، الإثنين، بحضور ممثلين عن الجانبين، الروسي والتركي وحكومة “الوفاق”.

وكان قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر قد أعلن، في 12 ديسمبر/ كانون الأول، الماضي بدء المعركة الحاسمة، والتقدم نحو العاصمة طرابلس، ودعا الوحدات المتقدمة إلى الالتزام بقواعد الاشتباك.

ومنذ الرابع من أبريل/ نيسان الماضي، يشن الجيش الليبي عملية للقضاء على ما وصفه بـ”الإرهاب” في العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.