تسجيل الدخول

الجيش السوداني يستعيد كل مقرات “المتمردين” في الخرطوم

2020-01-15T01:38:24+03:00
2020-01-15T01:50:53+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير15 يناير 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
الجيش السوداني يستعيد كل مقرات “المتمردين” في الخرطوم

سيطر الجيش السوداني، نتيجة مفاوضات تلت استباكات مسلحة، على المقرات كلها التي استولى عليها “متمردون” من هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة في العاصمة الخرطوم.

وقال المكتب الإعلامي لجهاز المخابرات العامة، في بيان أصدره ليلة الأربعاء، إنه “تم احتواء الموقف وحقن الدماء عبر مفاوضات قادها” مديره، الفريق أول أمن أبو بكر دمبلاب، بنفسه.

وأضاف جهاز المخابرات أن الأفراد، الذين أعلنهم سابقا الجيش “متمردين”، “سلموا أسلحتهم وانصرفوا بأمان ودخلوا في إجازة لحين استلام حقوقهم”.

ويأتي هذا البيان بعد أن أعلن الجيش أنه استعاد السيطرة على المقر المتواجد في حي كافوري شمال العاصمة، بينما قالت مصادر مطلعة إن القوات المسلحة سيطرت على المقر الواقع في منطقة سوبا شرق المدينة والمقر الثالث في شرق مطار الخرطوم.

وشهدت هذه المناطق اشتباكات وتبادل إطلاق نار باستخدام أسلحة ثقيلة مع اقتراب انتهاء مهلة مدتها 4 ساعات، منحها الجيش لـ “المتمردين” لإلقاء السلاح والاستسلام.

وأعلن الجيش السوداني، في وقت سابق من اليوم، عن “تمرد” مجموعة عناصر من هيئة العمليات لجهاز المخابرات في الخرطوم، بينما أغلقت السلطات المجال الجوي فوق العاصمة بعد إطلاق نار في قاعدة قرب مطار المدينة.

بدوره، اتهم قائد قوات الدعم السريع ونائب المجلس السيادي في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو، المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات، صلاح قوش، بالوقوف وراء التمرد في الخرطوم.

من جانبه، قال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إن الأحداث في الخرطوم تحت السيطرة، مؤكدا ثقته بالقوات المسلحة.

وجرت عمليات تبادل إطلاق نار بين الشرطة العسكرية والقوة “المتمردة” في 3 مواقع متفرقة بالعاصمة الخرطوم، تتواجد فيها مقرات لهيئة العمليات، وشملت حي كافوري ومنطقة سوبا شرقا علاوة على المقر الرئيسي السابق لهذه القوات شرق مطار العاصمة قرب حي الرياض.

المصدر: RT

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.