تسجيل الدخول

مصدر استخباراتي غربي كبير : شخصية سورية “رفيعة المستوى” سلّمت رأس سليماني للأمريكيين

كل الوطن- فريق التحرير15 يناير 2020آخر تحديث : منذ 4 أيام
مصدر استخباراتي غربي كبير : شخصية سورية “رفيعة المستوى” سلّمت رأس سليماني للأمريكيين

كل الوطن- متابعات- وكالات : كشف “مصدر استخباراتي غربي كبير” لصحيفة إندبندنت عربية، أن من اسمته “شخصية سورية رفيعة المستوى (لم تذكر اسمه) هي التي سلّمت رأس قاسم سليماني للأميركيين”.

المصدر الذي كان على اطّلاع على مجريات الأمور – بحسب الصحيفة – أكد أن “هذه الشخصية سرّبت معلومات دقيقة ومهمة للجانب الأميركي حول تحركات سليماني في سوريا، وأبلغتهم بموعد السفر وتفاصيل الطائرة المدنية والمرافقين”.

وقال المصدر، إن “الشخصية الرفيعة التي كانت على اتصال بالأميركيين منذ فترة ليست بالقصيرة، قد اشترطت على الأميركيين أن لا يتم الاستهداف داخل الأراضي السورية”.

وعلمت الصحيفة، أن الأميركيين تمكنوا من تعقب مسار الطائرة التي أقلت سليماني بعد التأكد أنه على متنها، حيث كان الأميركيون من ناحية أخرى، وبحسب المصدر، استطاعوا اختراق هاتف أبو مهدي المهندس، وكانوا يستمعون لما يدور بينه وبين سليماني وآخرين، واستمعوا لمحادثات بينهم، ومنها فَهِم الأميركيون أنهم يعدون العدة لعمليات كبيرة في سوريا والعراق ولبنان وأماكن أخرى ضد أهداف أميركية وإسرائيلية وغربية، كما تأكدوا أن المهندس سيكون بانتظار سليماني في مطار بغداد.

شبكة جواسيس
وقبل بضعة أيام، قال تقرير لوكالة رويترز مبني على معلومات قدمتها مصادر أمنية عراقية، إن شبكة جواسيس متورطة في عملية قتل قائد ميليشيا “فيلق القدس” الإيراني، قاسم سليماني، من ضمنها موظفون لدى شركة يمتلكها رامي مخلوف ابن خال رأس النظام، بشار الأسد.

وبحسب التقرير، فإن التحقيقات التي تجريها حكومة بغداد ركزت على كيفية تعاون أشخاص يشتبه بأنهم مخبرون داخل مطاري دمشق وبغداد مع الجيش الأمريكي لمساعدته على تتبع وتحديد موقع سليماني، وذلك وفقاً للقاءات أجرتها رويترز مع اثنين من المسؤولين الأمنيين العراقيين مطلعين بشكل مباشر على التحقيق، واثنين من موظفي مطار بغداد، واثنين من مسؤولي الشرطة واثنين من موظفي شركة أجنحة الشام، وهي شركة طيران خاصة مقرها دمشق.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.