تسجيل الدخول

إصابات في اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى فجرا…

آلاف الفلسطينيين أدوا صلاة الفجر في المسجد لتأكيد تمسكهم به

2020-01-17T15:30:24+03:00
2020-01-17T21:22:45+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير17 يناير 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
إصابات في اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى فجرا…

القدس   –  الأناضول :  اقتحمت الشرطة الإسرائيلية، فجر الجمعة، باحات المسجد الأقصى واعتدت على مصلين.

وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت المسجد واعتدت بالضرب على مصلين، ولاحقتهم حتى الأبواب.

وأضاف الشهود أن اعتداء عناصر الشرطة أدى إلى إصابات تمت معالجتها ميدانيا.

وأدى آلاف الفلسطينيين صلاة الفجر في المسجد الأقصى، لتأكيد تمسكهم به، ورفضهم استمرار الاقتحامات الإسرائيلية له.

ومع انتهاء الصلاة، خرج المصلون وهم يرددون “الله أكبر”، قبل أن تقتحم قوات كبيرة من الشرطة المسجد.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، “مع انتهاء الصلوات في الحرم القدسي، قام مئات المصلين بمسيرة احتجاجية، رددوا خلالها نداءات قومية، وانتهكوا النظام في المكان”.

وأضافت “قامت قوات الشرطة بفض المخلين بالنظام في الحرم القدسي”.

من جهتها، اعتبرت حركة “حماس”، اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين في الأقصى “سلوك وحشي عنصري”.

وقال حازم قاسم الناطق باسم الحركة، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن “الاعتداء انتهاك فاضح لكل الأعراف والقوانين الإنسانية التي تكفل للناس الحق في العبادة”.

وأضاف: “هذه الوحشية لشرطة الاحتلال لن تمنع أهل القدس من مواصلة صلاتهم ورباطهم في المسجد الأقصى”.

وأكد أن الفلسطينيين “يخوضون معركة متواصلة دفاعاً عن هوية القدس ومستقبلها، وشعبنا لن يقبل في هذه المعركة إلا الانتصار”.

من جهة اخرى، قالت الخارجية الفلسطينية في بيان، إن “هذا تصعيد استفزازي مقصود، وتحد سافر لمشاعر الملايين من العرب والمسلمين”.

وأضافت “هذا الاعتداء غير القانوني وغير المبرر، حلقة في مسلسل الاستهداف المتواصل للأقصى بهدف تكريس تقسيمه زمانيا، تمهيدا لتقسيمه مكانيا”.

وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أنها ستتابع هذا الاعتداء مع الجهات الدولية المختصة كافة.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.