تسجيل الدخول

بومبيو يعبر للسيسي عن “سخطه” بعد الوفاة “المأساوية” لأميركي بالسجون المصرية

2020-01-20T00:01:23+03:00
2020-01-20T10:02:17+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير20 يناير 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
بومبيو يعبر للسيسي عن “سخطه” بعد الوفاة “المأساوية” لأميركي بالسجون المصرية

عبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأحد للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن “سخطه” بعد الوفاة “المأسوية وغير المبررة” للمواطن الأميركي مصطفى قاسم في سجون مصر حيث اعتقل منذ 2013.

وتوفي مصطفى قاسم، المواطن الأميركي المصري (54 عاما) الذي كان يعاني من السكري ومشاكل في القلب، في 13 من يناير بعدما بدأ قبل نحو ثلاثة أشهر إضرابا عن الطعام وتوقف في الأيام الأخيرة حتى عن شرب السوائل.

وأفاد بيان صادر عن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس أن بومبيو الذي التقى السيسي في برلين على هامش المؤتمر الدولي بشأن ليبيا، “عبر عن سخطه حيال الوفاة غير المبررة والمأسوية للمواطن الأميركي المعتقل في مصر مصطفى قاسم”.

وكان بومبيو تناول قضية هذا المعتقل مع السلطات المصرية قبل وفاته كما نددت واشنطن في وقت سابق بوفاته في السجن.
وقال بومبيو في تغريدة على حسابه في تويتر “التقيت الرئيس السيسي اليوم وبحثت معه الوفاة المأساوية وغير المبررة للمعتقل الأميركي مصطفى قاسم في مصر”.

وأضاف في التغريدة “بخصوص ليبيا، اتفقت مع الرئيس السيس على الحاجة الملحة للعودة إلى عملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة ووقف لإطلاق النار”.

وأفادت مصادر عدة الاثنين، بأن سبب وفاة قاسم في السجون المصرية هو إضرابه المتواصل عن الطعام احتجاجا على ظروف سجنه.

وكان القضاء المصري قد أصدر في الثامن من سبتمبر 2018، حكما بسجن قاسم 15 عاما، بعدما ألقي القبض عليه في 2013 ضمن ما يعرف بقضية “فض اعتصام رابعة”، حيث صدر القرار ضمن محاكمة جماعية شملت 700 معتقل.

ومنذ أيلول 2018، أضرب قاسم عن الطعام أكثر من مرة احتجاجا على سجنه.

وكان برافين مادهيراجو، محامي قاسم، قد حذر في فبراير الماضي، من أن حالة موكله الصحية سيئة جدا وهي في مرحلة حرجة، خاصة وأنه يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر.
من هو مصطفى قاسم؟

مصطفى قاسم رجل أعمال أميركي يقيم في مدينة نيويورك التي هاجر إليها قبل سنوات عديدة، بحسب صهره مصطفى أحمد.

وكتب أحمد في مقال رأي لصحيفة نيويورك تايمز في أكتوبر 2018، أن قاسم كان سائق سيارة أجرة في نيويورك لعدة أعوام قبل أن يطلقا معا مشروعا تجاريا.

وأوضح أن عائلته وعائلة قاسم وهو أب لطفلين، لا تزالان تقيمان في مصر، وأنهما تعودا على زيارة القاهرة كل صيف.

وفي 2013 عندما وصلت الاضطرابات السياسية إلى أوجها في مصر وسط المعارضة الشديدة للرئيس آنذاك محمد مرسي، قرر الرجلان أن يزورا أقاربهما من دون مشاكل، لأنهما لا يتدخلان في السياسة وظنا أن الزيارة ستمر بسلام، وفق أحمد.

لكن في الـ 14 من أغسطس 2013، وقبل خمسة أيام على عودتهما المقررة إلى الولايات المتحدة، وجد أحمد وصهره نفسيهما وسط موجة من العنف المخيف بمجرد أن غادرا مركز تسوق في القاهرة. وما كان ذلك العنف سوى عملية فض الاعتصام الذي جمع أنصار مرسي في ميدان رابعة العدوية بحي مدينة نصر في شرق القاهرة.

ووسط الفوضى، أوقف جنود الرجلين وطلبوا منهما أوراق هويتيهما. وبينما سلمهما أحمد وثائقه المصرية لتجنب لفت الانتباه كما قال، اختار قاسم الاحتماء بجواز سفره الأميركي.

تلك الخطوة، أثارت غضب أحد الجنود، وفق أحمد الذي قال إن العسكري ما أن رأى جواز السفر الأزرق حتى انهال على قاسم ضربا لينضم إليه رفاقه ويشاركونه الاعتداء على الرجل الذي كان في 48 من عمره. وبينما دفع أحمد جانبا، تم سحب قاسم إلى مكان مجهول.

وانقطعت الأنباء عن الأخير لأسبوعين، ثم علمت الأسرة أنه يقبع في سجن أبو زعبل العسكري في المنطقة الصحراوية القريبة من القاهرة.

واستمر اعتقال قاسم من دون توجيه أي تهم إليه لخمسة أعوام، بحسب صهره الذي أشار إلى أنه كان يعاني من عدة مشاكل صحية بينها السكري وأمراض في القلب والغدة الدرقية، وخضع لعلاج ضد سرطان الجلد، حتى فارق الحياة.

المصدر: الحرة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.