تسجيل الدخول

سوريا.. شبان يواصلون قتل حبيباتهم بـ”القنابل اليدوية”

كل الوطن - فريق التحرير22 يناير 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
سوريا.. شبان يواصلون قتل حبيباتهم بـ”القنابل اليدوية”

في حادثة تكررت لعدة مرات في مدن سوريا، أقدم شاب على تفجير فتاة يحبها بقنبلة يدوية مما أدى إلى مقتلهما معا.

وذكرت شبكة “السويداء 24″، أن شابا يبلغ من العمر 23 عاماً، أقدم على تفجير نفسه بواسطة قنبلة يدوية، بجانب الشابة حنان عبد الله أبو فخر ، أمس الاثنين، في محافظة السويداء جنوبي البلاد.

وكانت حنان البالغة من العمر 22 عاما عائدة من الجامعة عندما مرت بجانب منزل الشاب حافظ نزار أبو فخر الذي يقع بالقرب من منزلها، ليفجر الأخير قنبلة يدوية كانت بحوزته.

وكان حافظ قد تقدم لخطبة حنان عدة مرات، وتم “رفضه”.

وعندما علم الشاب بأن محبوبته حنان على وشك الخطوبة من شاب أخر، قرر أن ينفذ جريمته التي وقعت في قرية كفر اللحف بريف السويداء الغربي.

وكان العام المنصرم، قد شهد جريمة مشابهة في محافظة السويداء، عندما أقدم شاب يدعى رامي خالد حذيفة، على تفجير قنبلة يدوية داخل منزل وليد صادق في بلدة الكفر.

وكان الشاب اليافع الذي يبلغ من العمر 19 عاما، كان قد عرض الزواج على الفتاة بيسان (17 عاما) مرات عدة، غير أن طلبه جوبه بالرفض من قبل عائلة الفتاة.

وقرر رامي حينئذ التوجه إلى منزل بيسان، ودخله، ثم فجر قنبلة يدوية كانت بحوزته داخل البيت.

وعقب ذلك جرى نقل رامي وبيسان إلى المستشفى وقد فارقا الحياة إثر إصابات خطيرة تعرضا لها، أما والدة الفتاة فدخلت مصابة بجروح متفاوتة، حيث نقلت إلى قسم العناية المشددة لإجراء الإسعافات اللازمة لها.

وكان رجل قد قتل وأُصيب آخرون بانفجار قنبلة يدوية في حي الجمهورية بمدينة اللاذقية على الساحل السوري في سبتمبر من العام المنصرم.

وذكرت وسائل إعلام وقتها أن شجاراً حصل بين الرجل وزوجته لأسباب غير واضحة، مما استدعى تدخل جارهم لفك النزاع بينهما، حيث قام الزوج بفتح قنبلة وانفجرت بهم داخل المنزل.

وكانت تقارير إعلامية رسمية تحدثت عن انتشار ظاهرة الجرائم العاطفية وجرائم قتل أخرى في محافظة السويداء، وغيرها من المحافظات السورية عازية ذلك إلى “فوضى انتشار الأسلحة” بين المواطنيين، في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد منذ نحو 9 أعوام.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.