تسجيل الدخول

الإعلان عنها في الساعات المقبلة… إليكم ما نعرفه عن “صفقة القرن” المرتقبة

2020-01-24T19:09:50+03:00
2020-01-29T13:50:30+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير24 يناير 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
الإعلان عنها في الساعات المقبلة… إليكم ما نعرفه عن “صفقة القرن” المرتقبة

كل الوطن- وكالات- سبتونيك: بعد مرور أكثر من عامين على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة خطة لإحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، لا تزال الخطة تتعثر عند خط البداية.

وقال ترامب إن واشنطن ستعلن خطة السلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميًا باسم “صفقة القرن” بين الفلسطينيين والإسرائيليين “قبل” اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومنافسه زعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس، يوم الثلاثاء في البيت الأبيض.

ولم يرد أي ذكر للفلسطينيين الذين سارعوا للتحذير من أي تحرك أمريكي ينتهك القانون الدولي.

وحتى الآن، لم يُكشف إلا القليل من الخطة التي يتعين عليها معالجة قضايا استعصت على جهود صانعي السلام السابقين على مدار عقود من الزمن.

ووفق تقرير أعدته وكالة “رويترز”، تشمل الخطة قضايا: وضع القدس التي تضم مواقع مقدسة لدى اليهود والمسلمين والمسيحيين، ووضع حدود متفق عليها بين الجانبين، ووضع الترتيبات الأمنية لتهدئة مخاوف إسرائيل من هجمات الفلسطينيين وجيران معادين، والمطلب الفلسطيني بإقامة دولة، ووضع حد لاحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطيني، وإيجاد حل لمحنة ملايين اللاجئين الفلسطينيين، وترتيبات لتقاسم الموارد الطبيعية الشحيحة، مثل المياه.

كما تشمل المطالب الفلسطينية بإزالة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية. ويعيش الآن أكثر من 400 ألف إسرائيلي بين نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إلى جانب 200 ألف مستوطن آخر في القدس الشرقية.

لماذا إحياء الخطة الآن؟

العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في أوجها، إذ إن ترامب ونتنياهو من أقرب الحلفاء.

كما يواجه الرجلان مشاكل داخلية. فمن المرجح أن يتم اتهام ترامب بمحاولة صرف الانتباه عن مساءلته في الكونغرس بينما وجهت لنتنياهو تهم فساد في نوفمبر/تشرين الثاني، مما وضعه في مأزق قانوني.

وينفي الرجلان ارتكاب أي مخالفات.

وكلاهما يواجه حملات انتخابية: فترامب يسعى لإعادة انتخابه، أما نتنياهو فقد فشل في تشكيل ائتلاف حاكم بعد جولتي انتخابات العام الماضي.

ماذا نعرف عن الخطة؟

تخشى مصادر فلسطينية وعربية جرى إطلاعها على مسودة الخطة من أنها تسعى إلى رشوة الفلسطينيين لقبول الاحتلال الإسرائيلي، تمهيدا لأن تضم إسرائيل نحو نصف الضفة الغربية.

وجرى تدشين المرحلة الأولى من مقترح السلام في مؤتمر اقتصادي في البحرين في يونيو/ حزيران الماضي، مما يعكس العقلية التجارية لترامب وصهره، جاريد كوشنر، المهندس الرئيسي للخطة.

ودعا هذا الشق إلى إنشاء صندوق استثماري بقيمة 50 مليار دولار لدعم الاقتصاد الفلسطيني واقتصادات دول الجوار العربية. وقال كوشنر إنه يعتقد أن الصفقة يمكن أن تفتح باب الرخاء للفلسطينيين وتحقق الأمن لإسرائيل.

ما هي فرص الخطة؟

سقف التوقعات منخفض. فقد انهارت آخر محادثات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في عام 2014.

والمعضلة الكبرى هي حل الدولتين، وهي الصيغة الدولية المطروحة منذ فترة طويلة لإحلال السلام من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

وتؤيد الأمم المتحدة ومعظم الدول في جميع أنحاء العالم حل الدولتين، الذي بات ركنا أساسيا في أي خطة سلام لعقود.

لكن إدارة ترامب رفضت باستمرار دعم حل الدولتين. وفي نوفمبر، خالفت سياسة أمريكية مطبقة منذ عقود عندما أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر مستوطنات إسرائيل على أراضي الضفة الغربية “مخالفة للقانون الدولي”.

وينظر الفلسطينيون ومعظم المجتمع الدولي إلى المستوطنات على أنها غير قانونية بموجب القانون الدولي. وتدحض إسرائيل ذلك، مشيرة إلى الروابط التاريخية والتوراتية والسياسية بالأرض وكذلك احتياجاتها الأمنية.

وأعلن نتنياهو أنه يعتزم ضم جميع المستوطنات، وكذلك معظم غور الأردن، القطاع الاستراتيجي الشرقي الخصيب في الضفة الغربية.

ويقول الفلسطينيون إن غور الأردن، أي ما يقرب من 30 في المئة من الضفة الغربية، سيكون جزءا حيويا من دولتهم المستقبلية، وسلة الخبز للضفة الغربية ويشكل حدودها الخارجية مع الأردن.

هل يمكن للولايات المتحدة أن تكون وسيطا؟

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه لم يعد من الممكن اعتبار واشنطن وسيطا في أي محادثات سلام مع إسرائيل.

ومنذ انتخابه، قام ترامب بسلسلة من التحركات التي أسعدت إسرائيل وأغضبت الفلسطينيين. يتضمن ذلك قراره عام 2017 بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

ويخشى الفلسطينيون أن تبدد خطة ترامب آمالهم في إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

ورفض عباس، الذي تمارس سلطته الفلسطينية حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية، المشاركة في أي جهود سياسية مع إدارة ترامب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.