تسجيل الدخول

ماذا قال الملك المؤسس عبد العزيز عن القضية الفلسطينية في أول لقاء له مع الصحافة الغربية؟

2020-02-04T15:37:08+03:00
2020-02-04T15:48:03+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير4 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 10 أشهر
ماذا قال الملك المؤسس عبد العزيز عن القضية الفلسطينية في أول لقاء له مع الصحافة الغربية؟

كل الوطن- فريق التحرير- وكالات: كشفت مؤسسة “دارة الملك عبد العزيز”، المعنية بتراث وتاريخ المملكة العربية السعودية، عن موقف الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من القضية الفلسطينية، في أول لقاء له مع الصحافة الغربية.

وقالت المؤسسة في تغريدة لها موقع “تويتر”، “ارتبطت قضية فلسطين بالسياسة السعودية الخارجية بشكل قوي في المواقف والمساندة، ولم تتغير بل تزداد تمسكا بالحق الفلسطيني”.

ويأتي نشر دارة الملك عبد العزيز لتلك الوثيقة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “خطة السلام” التي اقترحها لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

ماذا قال الملك عبد العزيز عن القضية الفلسطينية

دارة الملك عبد العزيز - كل الوطن

وتعتبر المقابلة التي أجريت مع الملك عبد العزيز آل سعود، عام 1943، أول لقاء للصحافة الغربية مع مؤسس الدولة السعودية الحديثة، وكان مع مجلة “لايف” الأمريكية، أشهر مطبوعة عالمية آنذاك.

وفي مقطع فيديو قصير، روت “دارة الملك عبدالعزيز” تفاصيل عن “أول زيارة رسمية للإعلام الغربي”، التي شارك فيها الصحفي بمجلة “لايف” نويل بوش، والمصور روبرت لاندري.

وحسب دارة الملك عبدالعزيز، وصفت المجلة الملك عبدالعزيز آل سعود بأنه “أحد أقوى الرجال في العالم، وقام بعمل عظيم لا مثيل له في مرحلة حرجة”.

وقال الملك عبد العزيز آل سعود خلال حديثه لمراسل مجل “لايف” الأمريكية، في معرض حديثه عن القضية الفلسطينية، “أولا أنني لا أعلم أن لليهود أمرا يبرر مطالبهم في فلسطين، لأن فلسطين كانت من قبل البعثة المحمدية بقرون لبني إسرائيل، وقد تسلط عليهم الرومان في ذلك الوقت وقتلوهم وشتتوا شملهم ولم يبق أثر لحكمهم فيها”.

وأضاف “العرب استولوا عليها من الرومان منذ 1300 سنة، ومنذ ذلك الوقت هي بيد المسلمين، وهذا يظهر أنه ليس لليهود حق في دعواهم، لأن جميع بلدان العالم تقلبت عليها شعوب تمتلكها وصارت الآن وطنا لهم لا منازع فيه”.

وأكمل “فلو أردنا تعقيب نظرية اليهود، لوجب على الكثير من شعوب العالم أن يرحلون من بلادهم وفلسطين من ضمن هذه البلاد”.

موقف الملك سلمان بن عبد العزيز من صفقة القرن

 العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أكد في اتصال هاتفي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الثلاثاء 28 يناير/كانون الثاني، أن “موقف المملكة لن يتغير من القضية الفلسطينية حفاظا على حقوق الشعب الفلسطيني”.

وقال الملك سلمان:

قضيتكم هي قضيتنا وقضية العرب والمسلمين، ونحن معكم”.

وكان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان قال في تصريحات صحفية يوم السبت 1 فبراير/شباط، “نحن مع الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”، مؤكدا أن “القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية، وأن جهود السلام يجب أن تهدف إلى التوصل إلى حل عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني”.

حضر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز افتتاح القمة العربية الـ 30 في تونس، تونس ، 31 مارس 2019. اتحد قادة الاجتماع في تونس لحضور القمة السنوية لجامعة الدول العربية يوم الأحد في إدانتهم لسياسات إدارة ترامب التي اعتبرت غير عادلة. متحيز لإسرائيل ولكنه منقسم حول مجموعة من القضايا الأخرى ، بما في ذلك إعادة قبول سوريا العضو المؤسس

كشفت مؤسسة “دارة الملك عبد العزيز”، المعنية بتراث وتاريخ المملكة العربية السعودية، عن موقف الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من القضية الفلسطينية، في أول لقاء له مع الصحافة الغربية.

وقالت المؤسسة في تغريدة لها موقع “تويتر”، “ارتبطت قضية فلسطين بالسياسة السعودية الخارجية بشكل قوي في المواقف والمساندة، ولم تتغير بل تزداد تمسكا بالحق الفلسطيني”.

ويأتي نشر دارة الملك عبد العزيز لتلك الوثيقة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “خطة السلام” التي اقترحها لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

ماذا قال الملك عبد العزيز عن القضية الفلسطينية

وتعتبر المقابلة التي أجريت مع الملك عبد العزيز آل سعود، عام 1943، أول لقاء للصحافة الغربية مع مؤسس الدولة السعودية الحديثة، وكان مع مجلة “لايف” الأمريكية، أشهر مطبوعة عالمية آنذاك.

وفي مقطع فيديو قصير، روت “دارة الملك عبدالعزيز” تفاصيل عن “أول زيارة رسمية للإعلام الغربي”، التي شارك فيها الصحفي بمجلة “لايف” نويل بوش، والمصور روبرت لاندري.

وحسب دارة الملك عبدالعزيز، وصفت المجلة الملك عبدالعزيز آل سعود بأنه “أحد أقوى الرجال في العالم، وقام بعمل عظيم لا مثيل له في مرحلة حرجة”.

وقال الملك عبد العزيز آل سعود خلال حديثه لمراسل مجل “لايف” الأمريكية، في معرض حديثه عن القضية الفلسطينية، “أولا أنني لا أعلم أن لليهود أمرا يبرر مطالبهم في فلسطين، لأن فلسطين كانت من قبل البعثة المحمدية بقرون لبني إسرائيل، وقد تسلط عليهم الرومان في ذلك الوقت وقتلوهم وشتتوا شملهم ولم يبق أثر لحكمهم فيها”.

وأضاف “العرب استولوا عليها من الرومان منذ 1300 سنة، ومنذ ذلك الوقت هي بيد المسلمين، وهذا يظهر أنه ليس لليهود حق في دعواهم، لأن جميع بلدان العالم تقلبت عليها شعوب تمتلكها وصارت الآن وطنا لهم لا منازع فيه”.

وأكمل “فلو أردنا تعقيب نظرية اليهود، لوجب على الكثير من شعوب العالم أن يرحلون من بلادهم وفلسطين من ضمن هذه البلاد”.

وكان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان قال في تصريحات صحفية يوم السبت 1 فبراير/شباط، “نحن مع الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”، مؤكدا أن “القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية، وأن جهود السلام يجب أن تهدف إلى التوصل إلى حل عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني”.

وألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة، مساء الثلاثاء 28 يناير/كانون الثاني،  للإعلان عن “خطة السلام” المقترحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”، وذلك بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأكد الرئيس الأمريكي، أن “خطة السلام المقترحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين هي مسار قوي للأمام”.

وقال ترامب، إن “خطته المقترحة للسلام “مختلفة بشكل جوهري عن خطط الإدارات الأمريكية السابقة”.

كما أعرب ترامب عن شكره لدول عمان والبحرين والإمارات لمساعدة الولايات المتحدة في رؤية “صفقة القرن”، وإرسال سفرائهم لحضور كلمته اليوم في البيت الأبيض.

يذكر أنه في أواخر عام 2017 تم الإعلان عن صفقة القرن، التي تتضمن خطة سلام من وجهة النظر الأمريكية، إلا أن الإعلان عن بنود الصفقة بقي طي الكتمان حتى تم إعلانها اليوم، وطوال العامين الماضيين، اتخذ ترامب سلسلة من القرارات الداعمة لإسرائيل، أبرزها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإلغاء الدعم المالي الذي تقدمه الولايات المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، كما أعلن ضم الجولان لإسرائيل.

وألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة، مساء الثلاثاء 28 يناير/كانون الثاني،  للإعلان عن “خطة السلام” المقترحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”، وذلك بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأكد الرئيس الأمريكي، أن “خطة السلام المقترحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين هي مسار قوي للأمام”.

وقال ترامب، إن “خطته المقترحة للسلام “مختلفة بشكل جوهري عن خطط الإدارات الأمريكية السابقة”.

كما أعرب ترامب عن شكره لدول عمان والبحرين والإمارات لمساعدة الولايات المتحدة في رؤية “صفقة القرن”، وإرسال سفرائهم لحضور كلمته اليوم في البيت الأبيض.

يذكر أنه في أواخر عام 2017 تم الإعلان عن صفقة القرن، التي تتضمن خطة سلام من وجهة النظر الأمريكية، إلا أن الإعلان عن بنود الصفقة بقي طي الكتمان حتى تم إعلانها اليوم، وطوال العامين الماضيين، اتخذ ترامب سلسلة من القرارات الداعمة لإسرائيل، أبرزها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإلغاء الدعم المالي الذي تقدمه الولايات المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، كما أعلن ضم الجولان لإسرائيل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.