تسجيل الدخول

ممثل المفوضية للأمم المتحدة: المملكة مثالا يحتذى به في العمل الإنساني وغوث المحتاج

كل الوطن- فريق التحرير5 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
ممثل المفوضية للأمم المتحدة: المملكة مثالا يحتذى به في العمل الإنساني وغوث المحتاج

كل الوطن- وكالات  : اكد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي ومستشار المفوض السامي للتمويل الإسلامي خالد خليفة ، على الدور الإنساني المميز للمملكة العربية السعودية على مر العصور وجهودها المبذولة لرفع المعاناة عن اللاجئين خلال الأزمات الإنسانية، مما وضعها في صدارة الدول المانحة العشرين للاجئين حول العالم،

وقال خليفة في كلمته التي القاها خلال اجتماع احاطة اللاجئين المنانحين الذي عقدته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي، حضور الوفد الوزاري الباكستاني، وزير اتحادي لوزارة شؤون الأقاليم والمناطق الحدودية معالي السيد صاحب زاده محمد محبوب سلطان،و مفوض اللاجئين الأفغان لوزارة شؤون الأقاليم والمناطق الحدودية،السيد سليم خان، ، وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المكون من السيد اندريكا راتوات، مدير ادارة آسيا ومنطقة الباسيفيك، والسيدة روفندريني منيكديولا، ممثلة المفوضية في دولة باكستان، وذلك تمهيداً للمؤتمر الدولي ”شراكة جديدة من أجد التضامن“، الذي تنظمه جمهورية باكستان الإسلامية يومي 17 و18 فبراير 2020 في إسلام أباد بمناسبة مرور أربعين عام على استضافة باكستان للاجئين الأفغان، قال ففي 2009، واجهت أفريقيا أزمة غذائية كبرى وطالبت منظمة الغذاء العالمي بـ 750 مليون دولار للتصدي لتلك الأزمة، فقامت المملكة العربية السعودية بتقديم 500 مليون دولار وفي عام 2015، تقدمت الأمم المتحدة بطلب تمويل قدره 420 مليون دولار لمجابهة الأزمة الإنسانية بالعراق، فاستجابت المملكة وقدمت 500 مليون دولار وهو ما تخطي نسبة العجز. وفي عام 2016، قامت المملكة مشكورة بتغطية جميع الاحتياجات الإنسانية لليمن والتي بلغت 380 مليون دولار. وبذلك تسطر المملكة مثالاً يحتذى به في العمل الإنساني وغوث المحتاج.

واوضح ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي ومستشار المفوض السامي للتمويل الإسلامي خالد خليفة ان ما يزيد عن 70 مليون شخص نزحوا قسراً من ديارهم من جراء الصراعات المسلحة وانتهاكات حقوق الإنسان. وفي ظل قلة وبطء الحلول السياسية، تتحمل البلدان النامية عبئاً كبيراً بالنيابة عن المجتمع الدولي، حيث تستضيف هذه الدول 85% من اجمالي عدد اللاجئين حول العالم، رغم قلة مواردها وانخفاض مستوى الدخل فيها. باكستان هي واحدة من أهم الشركاء في هذا الصدد لدورها المقدر حكومةً وشعباً لاستضافتها اللاجئين الأفغان على مدى أربع عقود من الزمان بروح مستوحاة من القيم الإسلامية الرفيعة وكرم الضيافة، والتي أسهمت في ارساء السلام العالمي، وكانت محط تقدير وامتنان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.