تسجيل الدخول

البرلمان الكويتي يرفض “صفقة القرن” ويدعو لدعم الفلسطينيين .. و طالب الحكومة بالاستمرار في موقفها الرافض لصفقة السلام الأمريكية

كل الوطن- فريق التحرير6 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
البرلمان الكويتي يرفض “صفقة القرن” ويدعو لدعم الفلسطينيين .. و طالب الحكومة بالاستمرار في موقفها الرافض لصفقة السلام الأمريكية

الكويت/ الأناضول :   أعلن مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، الأربعاء، رفضه لخطة “صفقة القرن” الأمريكية المزعومة، داعيا إلى موقف عربي وإسلامي ودولي داعم للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في بيان تلاه رئيس البرلمان، مرزوق الغانم، في جلسة للمجلس للنظر في طلب مناقشة مقدم من بعض الأعضاء بشأن التداعيات الخاصة بخطة السلام الأمريكية الخاصة بالقضية الفلسطينية (صفقة القرن)، وبيان موقف المجلس منها، وفق مراسل الأناضول.

وطالب البرلمان حكومة البلاد بالاستمرار في موقفها الرافض لمشروع السلام الأمريكي المزعوم، الذي قال إنه “يتضمن تنازلا مرفوضا عن الحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية في الأراضي المحتلة”.

كما دعا إلى موقف رسمي عربي وإسلامي ودولي رافض للصفقة الأمريكية وداعم للشعب الفلسطيني.

وشدد الغانم، على أهمية تكاتف الجهود الشعبية والوطنية العربية والإسلامية في نصرة الشعب الفلسطيني، وتعريف شعوب العالم الحرة بالجرائم المتواصلة والانتهاكات المستمرة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف أكثر عدلا وإنصافا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، علقت وزارة الخارجية الكويتية على إعلان “صفقة القرن”، بأن “الحل العادل للقضية الفلسطينية لا يتحقق إلا بقرارات الشرعية الدولية”.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، على موقف الكويت المبدئي والثابت بدعم خيارات الشعب الفلسطيني.

وفي 28 يناير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي بواشنطن، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة (صفقة القرن)، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة، التي لاقت رفضا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، إقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة والسلاح في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.