تسجيل الدخول

تأهل طلاب من جامعتي الملك سعود والملك فهد لنهائيات كأس التخيل في بولندا

2010-06-07T19:22:00+03:00
2014-03-09T16:06:33+03:00
محليات
kolalwatn7 يونيو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
تأهل طلاب من جامعتي الملك سعود والملك فهد لنهائيات كأس التخيل في بولندا
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة "كأس التخيل" هوية الفريق العلمي الفائز بالمسابقة على مستوى السعودية والمتاهل ليمثل المملكة في نهائيات

تنظم للسنة السادسة على التوالي وبمشاركة 146 دولة وتحاكي شغف الطلاب للابتكار باستخدام التقنية 

كل الوطن – الرياض:  أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة “كأس التخيل” هوية الفريق العلمي الفائز بالمسابقة على مستوى السعودية والمتاهل ليمثل المملكة في نهائيات مسابقة كاس التخيل العالمية – 2010Imagine Cup التي سوف تستضيفها بولندا للعام 2010 مطلع يوليو القادم بمشاركة الفرق الممثلة لـ146 دولة حول العالم، حيث حصدت مشاريع فريقين مشاركين من جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبتروك والمعادن بطاقة التاهل عن السعودية بتفوقهما على 500 فريق شارك في التصفيات ويمثلون مختلف الجامعات والمعاهد والكليات المحلية وتحقيقهم معايير الترشح للنهائيات.

حيث حصد فريق جامعة الملك سعود بطاقة تمثيل المملكة في المسابقة الدولية من خلال فكرة مشروعه التي اعتمدت حلول تقنية تساعد في تطوير مشروع استخدام اجهزة الهاتف الجوال في زيادة مشاركة الافراد في الاعمال الخيرية وتوعيتهم بأهميتها، حيث عمل الفريق على تطوير نظام يعتمد تقنية  windows phone7applicationالمصممة ليتم استخدامها في الهواتف المتنقلة لتسهيل عملية التبرع، كما يربط البرنامج المقترح المستخدم بشبكة التواصل الاجتماعي لزيادة التواصل حول مواضيع الاعمال الخيرية وتفعيل قنوات جديدة للتبرع.

فيما حصد فريق عمل من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بطاقة التاهل لنهائيات كاس التخيل عن فئة الملتيميديا-Multimedia بعد تفوق فيلمهم “دعونا نأكل سوية-let us eat together” الذي قدم موضوع الجوع والفقر من خلال عرض المشكلة بأرقامها وأسبابها وتقديم اقتراح يوفر حلا عالميا لها، ويندرج موضوع الفيلم ضمن الأهداف التنموية الثمانية للأمم المتحدة في الألفية القادمة، وتحديدا تحت موضوع القضاء على مشكلة الفقر والجوع عالميا.

واعتبر سمير نعمان رئيس شركة مايكروسوفت العربية التي تنظم المسابقة عالميا، خلال مؤتمر صحفي أقيم أمس في مقر الشركة في الرياض بحضور ممثل جامعة الملك سعود ونخبة من ممثلي الصحافة المحلية، أن مشاركة أكثر من 2000 طالب وطالبة من الجامعات السعودية في المرحلة الاولى المحلية من دورة المسابقة للعام 2010 عزز من ثقتنا بإمكانات شبابنا من المهتمين بالتقنية، وجعلنا مستبشرين بمسقبلهم كسعوديين في مجال قطاع البرمجيات وحلول تقنية المعلومات، بما يدعو للفخر والاعتزاز بهذا الجيل والاجيال القادمة، بمشيئة الله، معبرا عن سعادت مايكروسوفت بمشاركة طلاب وطالبات الجامعات السعودية في مسابقة كأس التخيل، لأن الشركة تؤمن بالاهداف النبيلة التي تقف وراء تنظيم هذه المسابقة محليا ودوليا، والتي تعتبر المسابقة الاكثر انتشارا عالميا للابداع والابتكار، بما تتيحه للطلاب حول العالم المنافسة حول شغفهم وحبهم للابتكار باستخدام التقنية.

وثمن نعمان حماس المشاركين واصرارهم على النجاح والتفوق، مؤكدا، خلال تسليمه جائز المركز الاول لأعضاء الفريق الفائز، أنه ومنذ اطلاق المسابقة العام 2004 لاول مرة وحتى دورتها السادسة للعام 2010 شعرنا في مايكروسوفت باثرها في تعزيز روح الابتكار والمنافسة بين طلاب وطالبات الجامعات، حيث استخدم المشاركون والمشاركات تقنيات جديدة ومتقدمة تستخدم لاول مرة. وهو ما حققه الفريق الفائز من جامعة الملك سعود الذي اعتمد على تقنية windows phone 7 المصممة ليتم استخدامها في الهواتف المتنقلة، لافتا مستوى التقنية المستخدم في اتنجاز الفيلم الفائز التي تضمنتMotion graphics  وتقنية الكروما Chroma.

وحول فكرة المشروع الفائز اعتبر نعمان أنها حاولت وبنجاح توظيف التقنية في مجال خدمة المجتمع، وتفعيل قنوات العمل الخيري، بأسلوب عصري، وهو ما جعل الفكرة ترتقي عند تطبيقها إلى مستوى عال من المهارة والابتكار لقدرتها على استخدام التقنية في تقديم معان انسانية تفيد المجتمع وهو ما تريده مايكروسوفت بان تكون التقنية في خدمة المجتمع ككل، إلى جانب خدمة القضايا العالمية كمشكلة الفقر والجوع التي عالجها الفيلم الفائز بشكل حفز المتابع على استشعار اهمية وحساسية المشكلة، موجها تهنئته لأعضاء الفريق الفائز، ومثمنا في الوقت نفسه جهود جامعة الملك السعود التي تقود الاجيال نحو البحث والاكتشاف والتعبير عن الذات بأسلوب عملي وادوات علمية متقدمة. ومتمنيا للفريق المتاهل التوفيق في تمثيله للمملكة في النهائيات، والحرص على ايصال رسالة المملكة إلى العالم بان أبناء الوطن يملكون من الطاقات ما ينافسون فيها اقرانهم في البلدان المشاركة، مؤكدا ثقته بقدرتهم على تحقيقه.

واكد نعمان أن مايكروسوفت ستواصل من خلال كأس التخيل ومجموعة ادواتها للتعليم والتدريب تحقيق ادوات  تمكين الاجيال من قدراتهم وامدادهم بالأدوات التي تساعدهم على اكتشاف ذواتهم وامكاناتهم وقدرتهم على الابتكار الامر الذي ينسجم مع توجهات خادم الحرمين الشريفين في دعم مخرجات العملية التعليمية، وهو ما تحققه مايكروسوفت من خلال التعاون النوعي الذي يجمعها بكبرى الجامعات المحلية الذي يندرج ضمن مفهومها للشراكة النوعية البناءة ما بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

من جانبه، اعتبر الدكتور جلال المهتدي وكيل عمادة التعاملات الالكترونية والاتصالات في جامعة الملك سعود المشرف على الفريق الفائز أن تعزيز أدوات استقطاب الشباب نحو مسارات الابتكار والابداع تعتبر من أهم الوسائل الاكاديمية الحديثة التي ترتقي بذهنية الطالب نحو الخلق والابداع، مؤكدا نبل المسار العلمي الذي توفره مسابقة كاس التخيل العالمية – 2010Imagine Cup من كونها تربط ما بين قدرات الطلبة وشغفهم بادوات التقنية وما بين استخدامها في ايجاد حلول لمشاكل تواجه مجتمعاتهم، وأوضح الدكتور المهتدي ان جامعة الملك سعود تفتخر بمخرجاتها التعليمية التي تجسدها الفرق المشاركة في المسابقة عن الجامعة والتي قدمت حلول تقنية لمشاكل حياتية غاية في الابتكار كان منها 3 مشاريع شاركت في المرحلة النهائية للتصفيات المحلية التي تضم 4 فرق تم تصفيتهم من بين الـ500 فريق مشارك من مختلف الجامعات المحلية، حيث كان الفريق الرابع ممثل لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

وتقام مسابقة كاس التخيل العالمية – 2010Imagine Cup على مرحلتين، محلية على مستوى الدولة لتحديد هوية الفريق المتاهل عنها إلى المرحلة الثانية والنهائية للمسابقة التي تعتبر مرحلة تنافس الفرق الممثلة للدول المشاركة على لقب كاس التخيل، فيما تستضيف إحدى الدول المشاركة النهائيات كل عام حيث تقام نهائيات العام الحالي في بولندا في 5 يوليو على مدار خمسة ايام بمشاركة …. فريقا عالميا يمثلون 146 دولة.

وتم هذا العام عقد مسابقة كاس التخيل – 2010Imagine Cup في جامعة اليمامة تحت اشراف لجنة أكاديمية علمية محكمة من مايكروسوفت وعدد من الجامعات المحلية، وجاءت المشاريع الأربعة (فريقان من الإناث وآخران من الذكور) المتاهلة للمرحلة النهائية من التصفيات المحلية لتقدم حلول تقنية للمواضيع التالية؛ المشروع الأول مقدم من فريق جامعة الملك سعود ويهدف إلى تقديم حلول تقنية في مجال مساعدة الافراد خلال تسوقهم من محلات السوبرماركت بحيث يساعدهم خلال تجولهم بين المنتجات المعروضه على تحديد كافة المعلومات المتعلقة بها من السعر والمكونات وتاريخ الانتاج والانتهاء.

فيما جاء المشروع الثاني المقدم من ثاني فريق يمثل جامعة الملك سعود ليقدم حلول إلكترونية تشجع على القراءة من خلال ابتكار موقع إلكتروني يتيح لمحبي القراءة متابعة آخر الاصدارات ومناقشة محتوى الكتب، وفي الوقت نفسه يستهدف الشباب لتشجيعهم على القراءة من خلال ادوات تقنية تخاطب حياتهم العصرية. فيما قدم الفريق الثالث ممثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تطبيقات تقنية في مجال مجموعات العمل التطوعي، حيث قام الفريق بتطوير شبكة للتواصل الالكتروني لزيادة فعالية جهود العمل التطوعي محليا وعالميا خدمة لقضايا انسانية، إضافة لمشروع الفريق الرابع الفائز.

وكانت تصفيات مسابقة كأس التخيل للعام 2009 قد شهدت الفوز الاول عالميا لفريق من المملكة العربية السعودية في فئة المسابقات العالمية المتخصصة لكاس التخيل لذوي الاحتياجات الخاصة حيث حصل على المركز الاول على مستوى العالم في مجال الابداع مشروع ترجمة الكلمات العربية إلى لغة حركية للصم المقدم من فريق جامعة الملك عبد العزيز.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.