تسجيل الدخول

إيطاليا: أوروبا ستكون الخاسر الأكبر حال استمرار الحرب الليبية

كل الوطن - فريق التحرير10 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 10 أشهر
إيطاليا: أوروبا ستكون الخاسر الأكبر حال استمرار الحرب الليبية

قال وزير خارجية إيطاليا، لويجي دي مايو، إن أوروبا “ستكون الخاسر الأكبر حال استمرار الحرب في ليبيا”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده دي مايو، مع نظيرته الإسبانية أرانتشا غونثاليث لايا، في العاصمة الإسبانية مدريد.

وتحدث الوزير الإيطالي عن الأزمة الليبية، محذرا من أن عدم الاستقرار في ليبيا يشكل تهديدا لبلاده من ناحيتي الهجرة غير النظامية والإرهاب.

وأوضح دي مايو أن أوروبا “ستكون الخاسر الأكبر حال استمرار الحرب في ليبيا”؛ لذلك “يجب أن ينخرط الاتحاد الأوروبي في جهود منع تهريب الأسلحة” إلى هذا البلد العربي.

وأضاف أنه “على إيطاليا وإسبانيا إبلاغ جيرانهما في الاتحاد الأوروبي بشأن هذه المسألة”.

وتطرق نقاش الوزيرين إلى مناطق الأزمات في البحر المتوسط. وفق وكالة الأناضول التركية.

وشددا على أن بلديهما سيعملان كـ”شركاء استراتيجيين” وكـ”صوت واحد” في تحديد السياسات الجديدة للاتحاد الأوروبي حيال الهجرة.

وفي وقت سابق، حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من أن أوروبا ستواجه مشاكل وتهديدات جديدة إذا جرى إسقاط الحكومة الشرعية في ليبيا.

واعتبر أردوغان، أن الأزمة الليبية أدت إلى حدوث انقسام في القارة الأوروبية التي لا تزال تحاول اتخاذ قرار حول ما ستقوم به في المنطقة.

ومضى يقول: “قد يتساءل البعض لماذا يجب أن تتدخل أوروبا في النزاع الليبي في الوقت الذي تدور فيه الحروب والصراعات والأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم”.

وتابع مجيبًا: “إن احتمال عدم تقديم الاتحاد الأوروبي الدعم اللازم لحكومة الوفاق الليبية، سيعني بمثابة خيانة للديمقراطية وحقوق الإنسان التي تعد القيم الأساسية لأوروبا نفسها”.

وأكد الرئيس التركي أن التطورات الأخيرة في ليبيا تشير إلى أن بعض القادة الأوروبيين ما زالوا لم يأخذوا العِبر، مشددًا على ضرورة أن يُظهر الاتحاد الأوروبي للعالم أنه لاعب مهم في الساحة الدولية.

ترك برس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.