وجرى خلال الجلسة مناقشة الحالة في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة لخطة السلام والتي عرفت بـ “صفقة القرن” في 28 يناير.

واستمع معاليه والحضور إلى الإحاطة التي قدمها فخامة رئيس دولة فلسطين الشقيقة محمود عباس حول موقف فلسين من مبادرة السلام الأمريكية.

كما استمع معاليه عقب ذلك إلى كلمة الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، وإلى البيان المشترك لأعضاء دول الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن، بلجيكا وفرنسا وإستونيا وألمانيا وبولندا، والبيانات التي ألقيت في هذا الشأن.

الجدير بالذكر أن السفير المعلمي كان قد أكد في عدة مناسبات سابقة في الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها على موقف المملكة الثابت والراسخ في نصرة القضية الفلسطينية وأنها تقبل ما يقبل به ويرتضيه الشعب الفلسطيني وقيادته وترفض ما يرفضه الفلسطينيون، كما أن المملكة تدعم الاجماع العربي المساند لموقف دولة فلسطين الشقيقة في مجلس الأمن، وعن دعم المملكة لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف، وعن حقهم في تقرير مصيرهم وفقا للمرجعيات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

1000 074eae8531 - كل الوطن1