تسجيل الدخول

وزير العدل الأميركي: تغريدات ترمب تجعل أدائي وظيفتي أمراً مستحيلاً

كل الوطن - فريق التحرير14 فبراير 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
وزير العدل الأميركي: تغريدات ترمب تجعل أدائي وظيفتي أمراً مستحيلاً

كل الوطن – أ ف ب

أعرب وزير العدل الأميركي بيل بار في مقابلة بثّت الخميس عن أسفه للتغريدات التي ينشرها الرئيس دونالد ترمب والتي تجعل أداءه مهامه الوزارية “أمراً مستحيلاً”.

وبار الذي يُشتبه في أنّه أمر هذا الأسبوع، بناء على طلب الرئيس، المدّعين العامّين بتخفيض العقوبات التي طلبوا إنزالها بروجر ستون، صديق ترامب، قال لشبكة “إيه بي سي نيوز” الإخبارية “أنا سعيد لأنّ الرئيس لم يطلب منّي أبداً التدخّل بأيّ شكل من الأشكال في قضية جنائية”، لكنّ الوزير أردف قائلاً إنّ تغريدات الرئيس وتصريحاته “تجعل أدائي وظيفتي أمراً مستحيلاً”.

وأضاف “أعتقد أنّ الوقت حان للتوقف عن التغريد بشأن القضايا الجنائية لوزارة العدل”.

وأتت تصريحات بار بعد موافقته على الإدلاء بشهادته في الكونغرس وسط مزاعم عن ارتكابه تجاوزات في وزارته بهدف توفير الدعم السياسي للرئيس، بحسب ما أفادت لجنة العدل في مجلس النواب الأربعاء.

وسيدلي بار بشهادته أمام لجنة العدل النيابية في 31 مارس، بعد رفض استمر على مدى عام كامل، وقد أرسلت اللجنة رسالة بهذا الخصوص الى وزارة العدل للتأكيد على ما تمّ التوافق عليه.

واستشهدت الرسالة بتصرفات من “الأسبوع الماضي” تضمّنت قرار بار نقض طلب مدعين عامين في وزارته لعقوبة قاسية بحق المستشار السياسي الجمهوري روجر ستون، الذي أدين بالكذب على الكونغرس والتلاعب بالشهود، وسعي الوزير لخفض العقوبة المطلوبة في ظل مزاعم عن تعرضه لضغوط من قبل ترامب، وأدّى هذا التدخّل الى تنحّي أربعة مدّعين عامّين عن هذه القضية، في اعتراض واضح على التدخّلات السياسية في عملهم.

ونفى ترمب الأربعاء أن تكون تغريداته الداعمة لبار والتي تهاجم طلب عقوبة مشدّدة بالسجن لستون تتراوح مدّتها من 87 إلى 108 شهرا بمثابة تدخل سياسي.

وردّاً على سؤال عمّا إذا كان قد تطرّق مع ترمب إلى قضية العقوبات على ستون، قال بار “أبداً”، وأكّد الوزير أنّه “فوجئ” بالتوصية التي أصدرها المدّعون العامون الإثنين وأنّه كان يعتزم “تعديل وتوضيح” موقف الوزارة في اليوم التالي، عندما أطلق ترمب تغريدة له.

وأضاف “بمجرد أن نشرت التغريدة، بات السؤال “الآن ماذا أفعل؟” هل أمضي قدماً في ما أعتقد أنّه القرار الصائب أم أتراجع بسبب تغريدة؟ وهذا يوضح نوعاً ما إلى أي درجة يمكن لهذه التغريدات أن تكون مزعجة”.

وردّاً على سؤال بشأن ما إذا كان مستعداً لمواجهة عواقب إطلاق تصريحات علنية تنتقد الرئيس، قال بار “بالطبع”، مضيفاً “لن أخضع للتنمّر أو التأثر من قِبل أحد، سواء أكان ذلك من الكونغرس أو من هيئات تحرير الصحف أو من الرئيس. سأفعل ما أعتقد أنّه الصواب”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.