تسجيل الدخول

“الصحة المصرية” تحذر الطلاب من تصرف “خاطئ” بسبب الخوف من كورونا

كل الوطن- فريق التحرير16 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 10 أشهر
“الصحة المصرية” تحذر الطلاب من تصرف “خاطئ” بسبب الخوف من كورونا

كما نشرت تصريحات على لسان وزيرة الصحة، خلال تفقدها عدد من المدارس على هامش انطلاق حملة تطعيم شد شلل الأطفال، والتي طالبت فيها أولياء الأمور، بعدم ارتداء الطلاب الماسكات داخل المدارس.

وفي هذا الصدد أشاد الدكتور جون جابور، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، بسرعة وشفافية الحكومة المصرية في التعامل مع الموقف، وحرصها على إبلاغ المنظمة بالحالة فور الاشتباه بها، مشيدًا بالإجراءات الوقائية التي اتخذتها وزارة الصحة والسكان حيال الحالة المكتشفة والمخالطين لها.

وأكد جون أن مصر من أوائل الدول التي وضعت خطة وقائية جيدة للتصدي لفيروس كورونا المستجد وكيفية التعامل مع الحالات المصابة حال اكتشافها، كما أن مصر من أوئل الدول بإقليم شرق المتوسط التي أمدتها المنظمة بكواشف دقيقة للكشف عن المصابين بفيروس كورونا الجديد.

وقالت زايد: “تلك الماسكات على الأطفال، وارتدائها يمكن أن يكون سببا في الأمراض أكثر من الشفاء، خاصة وأن الطلاب لا يرتدونها بشكل صحيح، كما أن منظمة الصحة العالمية لا تنصح بارتدائها نهائيا”.

وأردفت وزيرة الصحة المصرية بقولها “عند وجود حالة برد بين التلاميذ يلزم الطالب منزله وعدم الخروج حتى الشفاء، مع أخذ الأدوية المضادة.”

يذكر أنه انطلقت اليوم، الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال للمصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر من عمر يوم حتى 5 سنوات بالمجان، خلال الفترة من 16 وحتى 19 فبراير 2020.

ويتم تنفيذ الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في جميع المحافظات، وتستهدف 16.5 مليون طفل تقريبًا، والتطعيم في الريف سيتم من منزل إلى آخر للوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين، أما المدن يتم التطعيم بها بفرق متحركة بالشوارع، مع وجود فرق ثابتة في المراكز الصحية، ومكاتب الصحة، والوحدات الريفية ومراكز رعاية الأمومة والطفولة، وذلك حتى الساعة 5 مساء.

وسيتم وضع فرق ثابتة بجوار المساجد، والكنائس، والنوادي، والأسواق، ومحطات القطارات ومترو الأنفاق ومواقف سيارات السفر والحدائق العامة، ويشارك في الحملة حوالي 90 ألف فرد من الأطقم الطبية تم إعدادهم وتدريبهم بشكل جيد لتنفيذ الحملة.

وتوفر وزارة الصحة والسكان أكثر من 3300 سيارة لنقل فرق التطعيم إلى مواقعهم طوال الـ4 أيام، كما يتم عقد اجتماع مسائي لجميع المشرفين على المستوى المركزي بالوزارة مع مشرفي مديريات الشؤون الصحية لمراجعة أعمال الحملة يوميا.

وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية قد أعلنتا، اليوم الجمعة، عن اكتشاف أول حالة إيجابية حاملة لفيروس كورونا المستجد داخل البلاد لشخص “أجنبي”.

أوضح بيان رسمي للوزارة، أن الوزارة نجحت في اكتشاف أول حالة شخص أجنبي مصاب بفيروس “كورونا” بفضل الخطة الاحترازية الوقائية التي تطبقها الوزارة من خلال تفعيل البرنامج الإلكتروني لتسجيل ومتابعة القادمين من الدول التي ظهرت بها إصابات بفيروس كورونا المستجد ومن خلال الفرق الوقائية التي تتابعهم على مدار الساعة، مشيرًا إلى أنه تم إجراء التحاليل المعملية للحالة المشتبه فيها والتي جاءت نتيجتها إيجابية للفيروس، ولكن بدون ظهور أي أعراض مرضية.

وأضاف البيان أنه على الفور تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية، كما تم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية للحالة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث تم نقل الحالة بإحدى سيارات الإسعاف الذاتية التعقيم إلى المستشفى لعزله ومتابعته صحيًا والاطمئنان عليه، موضحًا أن الحالة حاملة للفيروس ولا يظهر عليها أي أعراض، وحالته مستقرة تماما.

وقال البيان إن الوزارة اتخذت إجراءات وقائية مشددة حيال المخالطين للحالة من خلال إجراء التحاليل اللازمة والتي جاءت سلبية للفيروس، كما تم عزلهم ذاتيا في أماكن إقامتهم كإجراء احترازي لمدة 14 يومًا “فترة حضانة المرض”، لافتًا إلى متابعتهم دوريًا كل 8 ساعات وإعطائهم الإرشادات الصحية الواجب اتباعها، كما تم تعقيم المبنى الذي كانت تقيم به الحالة والمخالطين به

كما عقدت وزيرة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، اجتماعًا موسعاً بقيادات الوزارة لمتابعة تطبيق خطة الوزارة في التصدي والتعامل مع فيروس كورونا المستجد، وذلك بديوان عام الوزارة، مشددةً على اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية بمنافذ البلاد.

تتابع وزيرة الصحة والسكان انعقاد غرفة إدارة الأزمات والتي تعمل على مدار الـ24 الساعة والتي تضم ممثلين من كافة الوزارات والجهات المعنية، بديوان عام الوزارة، لمتابعة موقف فيروس كورونا المستجد داخل البلاد وخطة الوزارة الوقائية بالمنافذ والموانئ وجميع مديريات الصحة بالجمهورية، مشددة على رفع درجات الاستعداد للقصوى في جميع المنافذ والمطارات على مستوى الجمهورية.

أعلنت السلطات الصينية ارتفاع عدد وفيات فيروس”كورونا” الجديد في جميع أنحاء البلاد إلى 1669 شخصا، وفيما تجاوزت الإصابات 69 ألف حالة.

وقالت لجنة الصحة الوطنية بالصين في بيان: “تلقت لجنة شؤون الصحة، معلومات من 31 مقاطعة عن إصابة 69 ألفا و256 حالة مؤكدة بفيروس كورونا، ووفاة 1669 شخصا”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.