تسجيل الدخول

الأميرة ريما بنت بندر تكشف “أكبر تحد” تواجهه المملكة في أمريكا

كل الوطن - فريق التحرير17 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
الأميرة ريما بنت بندر تكشف “أكبر تحد” تواجهه المملكة في أمريكا

كل الوطن – فريق التحرير

أكدت السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، أن المملكة هي “الشريك الأوثق لأمريكا في المنطقة”، لافتة إلى أن “شراكة البلدين مؤسساتية وراسخة، بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس”.

وقالت الأميرة ريما، في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط”، إن “الشراكة السعودية الأمريكية راسخة منذ عهد الملك المؤسس، وحتى عهد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وهي شراكة قامت على مصالح وأهداف استراتيجية مشتركة بين البلدين، كان على رأسها السعي المشترك لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة ودفع عجلة التعاون الاقتصادي”.

وأشارت إلى أن “هذه الأهداف لا تزال قائمة رغم كل المتغيرات، بل تزداد أهمية خصوصا مع المتغيرات التي تمر بها المنطقة. ورغم بعض التحديات التي مرت بها الشراكة، استطعنا عبر تاريخ العلاقات تجاوزها ولم تتأثر بها شراكة بلدينا الصديقين، لأن الأهداف المشتركة مهمة وحيوية، ليس للبلدين فحسب، وإنما لأمن واستقرار المنطقة والعالم”.

وأكدت الأميرة ريما أن “الشراكة بين البلدين مؤسساتية قائمة على تعاون جميع الأجهزة في البلدين بشكل يومي مع بعضها بعضا. لكن من الطبيعي جدا حدوث اختلاف في وجهات النظر فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية الخارجية بين الإدارة والكونغرس وبين مجلسي الشيوخ والنواب وبين أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي. رغم ذلك فإن العلاقات السعودية – الأمريكية مؤسساتية لا تتأثر بتعاقب الإدارات المختلفة من الحزبين، حيث بدأت العلاقة في عهد الرئيس روزفلت، وهو رئيس ينتمي إلى الحزب الديمقراطي، واستمرت منذ ذلك الوقت حتى الآن مرورا بالكثير من الإدارات الجمهورية والديمقراطية، وصولا إلى الرئيس ترامب الذي تشهد في عهده العلاقات تعاونا كبيرا على مختلف الصعد”.

وتابعت: “دوري كسفيرة هو التواصل مع جميع الأطراف والمسؤولين في مختلف المواقع، سواء في الإدارة أو في الكونغرس بصرف النظر عن الحزب الذي ينت
وردا على الهجمات الإعلامية والسياسية التي تعرضت لها السعودية، وكيفية الرد عليها، أجابت السفيرة السعودية: “دائما ما كانت مواقف المملكة وسياستها ثابتة وراسخة ومتزنة حيال القضايا التي تواجهها، ومواقف المملكة ودورها معروف للجميع وجهودها في مختلف المجالات أكبر من أن تلغيها بعض التصريحات هنا أو هناك. المراقبون والنقاد الذين يعلمون ما تقوم به المملكة في مختلف المجالات مثل مكافحة الإرهاب، وجهودها في دعم الاستقرار في المنطقة، أو الحفاظ على التوازن في أسواق النفط يعون أهمية المملكة على الساحة الدولية، وأن العلاقة السعودية – الأمريكية محورية لكلا البلدين”.

ولفتت إلى أن “أكبر تحد يواجه المملكة اليوم في الولايات المتحدة هو للأسف تغلُب الصورة النمطية وإصدار الأحكام المسبقة حيالها، ورغم ذلك فإن صورة المملكة تشهد تطورا إيجابيا كبيرا سواء في الولايات المتحدة أو في مختلف أنحاء العالم مع استمرار مسيرة المملكة لتحقيق رؤية القيادة، فعلى سبيل المثال لا الحصر بعد تدشين التأشيرة السياحية، إذ صدر ما يزيد على 200 ألف تأشيرة أتاحت للمواطنين من مختلف دول العالم زيارة المملكة والتعرف عليها على حقيقتها، وبدأنا نشهد أن هذه الصورة تتغير، وبالأخص بين من أتيحت لهم الفرصة للتعرف على المملكة عن قرب. رسالتي للجميع هنا هي دعوتهم إلى المملكة لرؤية التقدم الذي تشهده على أرض الواقع، والتعرف على الشعب السعودي الكريم مباشرة ومن دون أي حواجز”.

أما عن تعزيز صورة المرأة السعودية في الداخل الأمريكي، قالت: “لقد تحقق الكثير من آمال وأحلام المرأة السعودية أخيرا، إذ حصلت على الكثير من الحقوق التي سعت لها منذ زمن طويل، كما أن مسيرة الإصلاح والتغيير وتمكين المرأة ستستمر في ظل دعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده. ومن اللافت وأنا هنا في الولايات المتحدة أن أرى أن المرأة السعودية حصلت على حقوق لم تحصل عليها نظيراتها في الكثير من الدول المتقدمة، مثل وجود قانون يتعلق بالمساواة في الأجور مع الرجال”.

وكالات

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.