تسجيل الدخول

الأردن يدين موافقة إسرائيل على مد “القطار السريع” للقدس الشرقية

2020-02-18T13:10:33+03:00
2020-02-19T15:54:58+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير18 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 9 أشهر
الأردن يدين موافقة إسرائيل على مد “القطار السريع” للقدس الشرقية

عمان/  الأناضول :  أدان الأردن، الإثنين، موافقة السلطات الإسرائيلية على البدء في أعمال مد طريق “القطار السريع”، الواصل بين تل أبيب والقدس، إلى البلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وإقامة محطات للقطار فيها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، في بيان، إن “هذه الخطوة أحادية الجانب، وتعد انتهاكا سافرا للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، والقرارات الأممية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)”.

والأردن هو صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية، باعتباره أخر قوة قائمة في المدينة قبل احتلالها، وتم تثبيت هذه الوصاية في معاهدة السلام بين المملكة وإسرائيل عام 1994.

وشدد الفايز على ضرورة تقيد إسرائيل، باعتبارها قوة قائمة بالاحتلال، بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، الذي يعتبر القدس الشرقية أراضٍ محتلة منذ عام 1967، وعدم المساس بطابعها وهويتها، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والتصدي للخطوات الإسرائيلية “غير الشرعية وغير القانونية”.

‎وصدق جهاز التنظيم والبناء في إسرائيل، الإثنين، على البدء في أعمال مد طريق “القطار السريع” إلى البلدة القديمة في القدس الشرقية وحائط البراق، وفق وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة “يسرائيل هيوم” والقناة “20”.

وأوضحت وسائل الإعلام أنه سيتم العمل على إطلاق “القطار السريع” من محطة “يتسحاق نافون”، عند مدخل المدينة المحتلة إلى حائط البراق، في مسار سيمر كله تحت الأرض.

ويمتد المسار من تحت شارع “يافا” بالقدس، على عمق نحو 80 مترًا من محطة “يتسحاق نافون”، وصولًا إلى عمق 50 مترًا عند وصوله محطة الحائط، التي سيطلق عليها “محطة دونالد ترامب”، نسبة إلى الرئيس الأمريكي.

ومنذ توليه رئاسة الولايات المتحدة، في 2017، اتخذ ترامب قرارات عديدة لصالح إسرائيل، أبرزها اعترافه، أواخر ذلك العام، بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقي عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.