تسجيل الدخول

وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان: يجب ألا نتذمر بشأن فيروس “كورونا”

كل الوطن - فريق التحرير25 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 9 أشهر
وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان: يجب ألا نتذمر بشأن فيروس “كورونا”

طمأن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، اليوم الثلاثاء، أسواق الطاقة بعد هبوط حاد سجلته أسعار النفط أمس الاثنين بسبب مخاوف اقتصادية جراء انتشار فيروس “كورونا”.

وقال وزير الطاقة السعودي: “يجب ألا نتذمر بشأن فيروس كورونا”، وأشار إلى أنه يجري حاليا اتصالات مع روسيا، ويثق في شراكة “أوبك+”، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتخوف فيه المستثمرون من تأثير “كورونا” على الطلب العالمي على النفط، وانتظار نتائج اجتماع دول تحالف “أوبك+”، الذي تقوده موسكو والرياض، الأسبوع القادم.

وكانت اللجنة الفنية للدول المشاركة في اتفاق “أوبك+” قد أوصت بتمديد تخفيضات الإنتاج حتى نهاية العام الجاري، وزيادة التخفيضات بواقع 600 ألف برميل يوميا حتى نهاية الربع الثاني من العام الجاري.

ولم تعلن روسيا إلى الآن، عن موقفها من استمرار اتفاق “أوبك+”، وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، الأسبوع الماضي، إن موسكو لم تحدد بعد موقفها من مستقبل اتفاق “أوبك+”، مشيرا إلى أن المناقشات مع الشركاء في الاتفاق مستمرة.

ودخل اتفاق “أوبك+” بشأن خفض إنتاج النفط حيز التنفيذ منذ بداية عام 2017، وتم تمديده مرات عدة، وينتهي الاتفاق الحالي في نهاية الربع الأول من 2020، ويتضمن خفض الإنتاج بمقدار 1.7 مليون برميل يوميا عن مستوى إنتاج أكتوبر 2018.

وهوت أسعار النفط يوم أمس الاثنين بنحو 4%، حيث أجج الانتشار السريع لفيروس “كورونا” خارج الصين مخاوف المستثمرين حيال التداعيات على طلب الخام.

وعلق على ذلك، فيل فلين، المحلل لدى شركة “برايس فيوتشرز غروب” في شيكاغو، قائلا: “تقارير انتشار كورونا تثير مزيدا من المخاوف من تضرر الطلب.. عندما رأينا التراجع الكبير في سوق الأسهم، شرع متعاملو النفط في البيع أولا ثم طرح الأسئلة لاحقا”.

المصدر: وكالات

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.