تسجيل الدخول

الإرهاب الحوثي يغتال الطفولة

كل الوطن - فريق التحرير27 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
الإرهاب الحوثي يغتال الطفولة

كل الوطن – الرياض:

دمّرت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مستقبل الطفل اليمني، واستخدمته كرصاصة تعبثُ بها خلال حربها وانقلابها الغاشم على الحكومة اليمنية منذ 21 سبتمبر 2014 وحتى اللحظة.

ومارست الميليشيا الحوثية الإرهابية شتى أنواع الانتهاكات بحق الطفولة، مُظهرة في الوقت ذاته، وجه الإرهاب الحقيقي بحثًا عن تحقيق أهدافها التخريبية في البلاد.

وتعرّض الأطفال اليمنيون للخطف من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية قبل أن يتم الزج بهم في جبهات القتال، كما استغلتهم في زراعة الألغام، وأيضاً فخختهم بالأفكار الطائفية المتطرفة، واستخدمتهم كدروع بشرية، مُنتهكة بذلك كافة القوانين الدولية والمعاهدات الإنسانية لحماية الأطفال.

وحرمت الميليشيا الحوثية 4.5 مليون طفل يمني من التعليم، وحولت المدارس إلى ثكنات عسكرية ومقارٍ لها، في الوقت الذي استحدثت فيه مناهج عدة تدعو إلى الطائفية والكراهية.

ووفقاً للتحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان “تحالف رصد”، فإن 346 طفلاً يمنياً تم تجنيدهم من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية خلال عام 2019 في 14 محافظة يمنية، منهم 101 طفلاً في صنعاء، و93 طفلاً في ذمار، و67 طفلاً في عمران، و27 حالة تجنيد أطفال في محافظتي إب والمحويت في كل منهما.

وبحسب المنظمة ذاتها، فإن 89 طفلاً يمنياً قتلوا في ساحات القتال خلال عام 2019، فيما لا يزال 113 طفلاً في الجبهات، و136 طفلاً لا يُعرف مصيرهم، بينما عاد 8 أطفال إلى ذويهم.

وعلى صعيد متصل، تقدم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، جهوداً عدة في سبيل إعادة أمن واستقرار اليمن، والحفاظ على وحدة شعبه ومكتسباته، يأتي من بينها حماية الأطفال وانقاذهم من أيدي الخراب والإرهاب، حيث تم تأسيس وحدة لحماية الأطفال بقيادة القوات المشتركة خلال عام 2017، وجاءت بالتنسيق مع الأمم المتحدة من أجل تأكيد السعودية بحماية الأطفال في النزاع المسلح، وتقديم الرعاية الصحية والنفسية اللازمة لهم، عقب تجنيدهم من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، حيث تعمل بشكل حثيث ومستمر حتى الآن على استلام الأطفال اليمنيين المُغرر بهم وتسليمهم إلى الصليب الأحمر ومن ثم إيصالهم إلى ذويهم.‎

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.