تسجيل الدخول

في الأردن ولبنان وتركيا.. “العودة حقي وقراري” مبادرة شعبية لمواجهة صفقة ترامب

كل الوطن- فريق التحرير9 مارس 2020آخر تحديث : منذ 9 أشهر
في الأردن ولبنان وتركيا.. “العودة حقي وقراري” مبادرة شعبية لمواجهة صفقة ترامب
بعد إطلاقها في الأردن منذ ما يقرب من 3 أسابيع، وجدت حملة “العودة.. حقي وقراري” انتشارًا واسعًا بعد الفاعليات التي شهدتها في عمان، بمشاركة شعبية وبرلمانية واسعة.

الحملة خرجت من الأردن ووصلت لبنان بعدها بأيام حيث تم إطلاق الحملة بحضور شخصيات رسمية وأهلية لبنانية تحت رعاية رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، حسن منيمنة، فيما وصلت الفاعليات لتركيا.

الحملة التي تندد بصفقة القرن التي أطلقها ترامب، وتذكر العالم بقضية اللاجئين الفلسطينيين، من المتوقع أن تصل الفترة القادمة إلى دول عربية وأوروبية كبيرة.

انطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الخميس، حملة “العودة.. حقي وقراري”، بحضور شخصيات رسمية وأهلية لبنانية وفلسطينية، تحت رعاية رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، الوزير السابق حسن منيمنة.

هدف الحملة

يحيى محمد محمود السعود، رئيس لجنة فلسطين النيابية بمجلس النواب الأردني، قال إن “لجنة فلسطين الأردنية بالتشارك مع النقابات المهنية والعمالية والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وبرعاية رئيس مجلس النواب أطلقت حملة تحت عنوان العودة حقي وقراري”.

وأضاف في تصريحات لـ “سبوتينك”، أن “هذه الحملة جاءت ردًا على ما يسمى بصفقة القرن الأمريكية، ومحاولة تصفقة قضية اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية، والذين تم تهجيرهم من فلسطين”.

وقال إن “الحملة استهدفت جمع مليون توقيع من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين على أرض المملكة العربية الهاشمية، وذلك لوضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها تجاههم، وللتأكيد أن هذا الحق لا يسقط مع الوقت، ولن يتنازل عنه الفلسطينيون”.

وبشأن ردود الفعل العربية والأجنبية تجاه الحملة، قال إنها “انتشرت في لبنان وتم تنفيذ العديد من الفاعليات هناك، وكذلك في تركيا الأسبوع الماضي، ومن المقرر أن تنطلق الشهر القادم في مناطق أوروبية كبلجيكا ودول أخرى، وفي النهاية نريد أن تلف العالم كله”.

انتشار واسع

 من جانبه قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية والقيادي في حركة فتح إن “حملة العودة التي أطلقها ناشطون في الأردن لمواجهة محاولات إسقاط صفقة القرن لحق العودة تتسع بشكل سريع”.

وأضاف في تصريحات لـ “سبوتنيك”، أن “الانتشار الواسع طبيعي وجاء لعدة أسباب أهمها؛ وجود ما يقارب 9 مليون فلسطيني موزعين في دول العالم، وأكثر من نصفهم لاجئين”.

وأكد أن “التحرك الأردني كان له دافع وجود قرابة مليوني فلسطيني على الأراضي المملكة، وهو أكبر تجمع للاجئيين في العالم”، مشيرًا إلى أن “هناك تأييدًا شعبيًا دوليًا رافضًا لخطة ترامب، ويزداد يومًا بعد يوم”.

وتابع: “الرؤية الأمريكية تشطب حق ثمانية ملايين فلسطيني وهم موزعون على العديد من الدول وفي فلسطين وبالتالي التمدد لرفض خطة ترامب ومطالبة الاعتراف بحق العودة سيزداد مع الوقت وقد نجد التأييد للحملة يصل لكل دول العالم”.

وأنهى حديثه قائلًا: “الحق لن يسقط بالقرارات ولن تستطيع أمريكا والاحتلال شطب شعب بأكمله”.

فعليات الحملة

وفي 20 فبراير الماضي، رعى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في مجلس النواب الأردنى، حملة “العودة، حقى وقرارى” التى أطلقها مركز العودة الفلسطينى، ولجنة فلسطين النيابية، وحملة العودة، هي مبادرة تطوعية شعبية، لإيصال صوت الفلسطينيين المؤكد على حق اللاجئين بالعودة والتعويض، وذلك عبر توقيع عريضة تقنية مليونية، يتم تقديمها إلى الأمم المتحدة.

وفي 27 فبراير انطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت حملة “العودة.. حقي وقراري”، بحضور شخصيات رسمية وأهلية لبنانية وفلسطينية، تحت رعاية رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، الوزير السابق حسن منيمنة.

وأعلن المدير العام لمركز العودة الفلسطيني، طارق حمود، خلال مؤتمر صحفي، انطلاق الحملة والتي قال إنها تأتي للتأكيد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل المحاولات الأمريكية لشطبه من خلال “صفقة القرن”.

وأضاف أن حملة “العودة حقيق وقراري، تمثل محاولتنا الجادة كشعب (فلسطيني) لمواجهة التحدي في سياق العمل الدؤوب لوقف الإنزياحات في الموقف الدولي ضد حقوقنا الثابتة، وعلى أرضية أننا موحدين في هذا العنوان بكل تفاصيلنا وأطيافنا وأهدافنا”.

والجمعة الماضية، انطلقت الحملة في اسطنبول بحضور رئيس لجنة فلسطين في البرلمان التركي النائب حسن توران والسفير الفلسطيني في تركيا الدكتور فائد مصطفى، ورئيس لجنة فلسطين النيابية في البرلمان الأردني يحيى السعود، ورئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ماجد الزير.

وقال طارق حمود رئيس مركز العودة الفلسطيني خلال إطلاق فعاليات الحملة في تركيا:” اليوم هي المحطة الثالثة لهذه الحملة، انطلقت قبل أسبوعين من العاصمة الأردنية عمان، أطلقتها لجنة فلسطين في البرلمان الأردني وبرعاية كريمة من رئيس مجلس الأعيان وكان الإعلان يليق بحجم العلاقة الأردنية الفلسطينية، ثم انطلقت الحملة من بيروت واليوم في تركيا”.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، عن خطته لتسوية القضية الفلسطينية – الإسرائيلية، المعروفة بـ “صفقة القرن”، وسط حضور من كبار المسؤولين بإدارته، ورئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وسفراء عمان والإمارات والبحرين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.