وبذلك يرتفع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في إيران إلى 291، حسبما أفاد به المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور خلال مؤتمر تلفزيوني، مضيفاً أنه تم تأكيد 881 إصابة جديدة، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وطغى وباء «كورونا» المستجدّ على الحياة السياسية الإيرانية، مع تأكيد وزارة الصحة بلوغ الفيروس ذروته، معلنة تخطي الإصابات حاجز الـ7 آلاف واقتراب الوفيات من 300 حالة.

وأعلنت الحكومة الإيرانية اليوم أنها تدرس إرجاء جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية، والتي من المقرر إجراؤها في أبريل (نيسان) المقبل، وذلك بسبب أزمة انتشار «كورونا».

ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة، القول إنه يمكن إرجاء جولة الإعادة إلى أغسطس (آب) المقبل.

من جانبه، هدد مسؤول محلي إيراني بأن العقوبة تنتظر من يتكتم على إصابته بفيروس «كورونا». ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية اليوم عن محافظ محافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران، محمد مهدي شهرياري، القول إن «مختلف الدول التي تعاني من فيروس (كورونا) تواجه مشكلات مماثلة لإيران». وأوضح أنه «وفقاً لقرار اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس (كورونا)، فإن عقوبات تنتظر من يتكتم على إصابته المؤكدة بفيروس (كورونا)».

وألغى المرشد الإيراني علي خامنئي خطابه السنوي الذي كان يعتزم إلقاءه في مدينة مشهد (شمالي شرق) بمناسبة عيد النوروز بسبب تفشّي الوباء، حسبما أعلن مكتبه أمس.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة إن التجمعات تشكل بؤرة للوباء. ويتوقع الخبراء أن يتواصل تفشي المرض حتى نهاية مارس (آذار) الحالي.