تسجيل الدخول

وزير الأوقاف المصري: من تعمد نقل داء قاتل إلى غيره فمات به فهو قاتل عمدا

2020-03-12T13:14:32+03:00
2020-03-12T13:15:40+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير12 مارس 2020آخر تحديث : منذ 9 أشهر
وزير الأوقاف المصري: من تعمد نقل داء قاتل إلى غيره فمات به فهو قاتل عمدا

القاهرة – (أ ش أ):

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أن من تعمد نقل داء قاتل كالإيدز، أو أي فيروس قاتل أو يمكن أن يؤدي إلى الموت فمات المنقول إليه الداء أو الفيروس كان ناقله إليه قاتلا عمدًا.

وقال وزير الأوقاف، في تصريح اليوم الخميس، إنه يجب وجوبًا شرعيا ووطنيا وإنسانيا على من يصاب بداء قاتل أن يبلغ أولي الأمر في هذا الشأن وهي وزارة الصحة، وأن يبذل أقصى طاقته في تحري السبل التي تحول دون نقل هذا الداء إلى الآخرين، حيث يقول النبي (صلى الله عليه وسلم) : ” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه”، وإذا كان من أعان على قتل شخص ولو بكلمة لقي الله وهو عليه غاضب وعنه معرض، فما بالكم بمن يسعى في أذى الآخرين ونشر الأمراض الفتاكة بينهم؟ فأي فساد أو إفساد في الأرض أشد من إفساد من يعيثون في الأرض فسادًا، يهلكون الحرث والنسل، “وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ”.

وشدد وزير الأوقاف، على أن الأديان كلها أجمعت على حفظ النفس البشرية، وإن ديننا الحنيف قد عُني عناية بالغة بالحفاظ على الأنفس كل الأنفس، حيث يقول الحق سبحانه: “أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا”.

وأضاف وزير الأوقاف قائلا: إن الإسلام حرم قتل النفس كل نفس وأي نفس بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس أو العرق، وكرم الإنسان على إطلاق إنسانيته، حيث يقول الحق سبحانه : “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا” ، فكل الدماء حرام، وكل الأنفس معصومة، وكل الأعراض مصانة، وكل الأموال محفوظة، والناس إما أخًا لك في الخلق، أو نظيرًا لك في الإنسانية، وأمر الناس في شئون دينهم هو أمر بينهم وبين ربهم (عز وجل) وحساب الجميع عند الله فكلٌ وما قدم، لا حكم لأحد من الناس على أحد بجنة ولا نار، فأمر الجنة والنار بيد الله وحده، وعلينا أن نُعلي من قدر المشتركات الإنسانية، ونعمل على ترسيخ أسس العيش المشترك بين البشر جميعا، وإعلاء قاعدة ومبدأ : “لا ضرر ولا ضرار”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.