تسجيل الدخول

إسرائيل تقيم جدارا إسمنتيا جنوب شرقي “القدس” يفصل بلدتين فلسطينيتين

يمهد لطريق يصل ما بين المستوطنات الإسرائيلية

2020-03-16T17:38:48+03:00
2020-03-16T18:48:01+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير16 مارس 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
إسرائيل تقيم جدارا إسمنتيا جنوب شرقي “القدس” يفصل بلدتين فلسطينيتين

القدس – الاناضول- وكالات:

شرعت السلطات الإسرائيلية، في إقامة جدار إسمنتي، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية، توطئة لإقامة شارع يصل بين مستوطنات إسرائيلية.

ويفصل الجدار الجاري تشييده، بلدتي الشيخ سعد وصور باهر، الفلسطينيتين عن بعضهما البعض، رغم أنهما بمحافظة القدس.

وقال راسم عبيدات، الناشط والمحلل السياسي من منطقة جبل المكبر، لوكالة الأناضول “شرعت جرافات بلدية الاحتلال في منطقة جبل المكبّر، بإقامة هذا الجدار العنصري”.

وأشار إلى إن الجدار يمهد لإقامة شارع مضيفا” هذا الشارع يصل المستوطنات من غيلو مرورا بجفعات هامتوس وهار حوماه، وصولا إلى معاليه أدوميم شمال شرق مدينة القدس، ويخترق مدينة القدس في منطقة أبو ديس من خلال نفق”.

وتقع مستوطنات “غيلو” و”جفعات همتوس” و”هار حوماه” جنوبي مدينة القدس، وتفصلانها عن مدينة بيت لحم وجنوبي الضفة الغربية.

وقال عبيدات “هي عملية وصل المستوطنات داخل الجدار، مع المستوطنات الواقعة خلف الجدار، وهو ما يعني ترسيم حدود جديدة استنادا إلى صفقة القرن الأمريكية، في إطار عملية تهويد القدس وجعلها عاصمة لدولة الاحتلال”.

وأضاف “الاحتلال يريد أن يستثمر سياسيا بصفقة القرن، وبالتالي تشريع عملية الضم لأكبر مساحة من الأرض الفلسطينية وبأقل عدد من السكان”.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد سارعت في الأشهر الأخيرة، من عمليات الاستيطان في مدينة القدس بإقرار إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية.

وقال عبيدات “نحن نرى أن هذه الخطوات السياسية المتسارعة التي تجري على الأرض، بأنها محاولة من قبل حكومة الاحتلال لتترجم صفقة القرن الأمريكية على الأرض”.

وكان الفلسطينيون رفضوا خطة صفقة القرن المزعومة، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتعتبر الخطة الأمريكية، القدس، بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل.

ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل عام 1967، هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.