تسجيل الدخول

“أشباح” ترتدي الأكفان لإخافة الناس من انتشار كورونا في قرية إندونيسية

كل الوطن - فريق التحرير13 أبريل 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
“أشباح” ترتدي الأكفان لإخافة الناس من انتشار كورونا في قرية إندونيسية

صارت قرية كبوه الإندونيسية تخاف من أشباح سكنتها مع ظهور فيروس كورونا، وتقفز كالبهلوانيات بزيها الأبيض الذي يشبه الأكفان لتفاجئ المارة ثم تختفي، أكثر مما تخاف من الفيروس نفسه.

لكن هذه الأشباح ليست من كوكب آخر، وليست أمرا خارقا للطبيعة أيضا، فقد نشرت القرية هذه الأشباح لتقوم بدوريات في الشوارع على أمل أن تفلح الخرافات القديمة في إبقاء السكان في منازلهم بأمان بعيدا عن فيروس كورونا المستجد.

وقال أنجار بانكانينجتياس قائد فريق شبان القرية الذين نسقوا مع الشرطة بشأن تلك المبادرة غير التقليدية لفرض التباعد الاجتماعي في ظل تفشي كورونا “أردنا أن نكون مختلفين ونشكل أثرا رادعا لأن شبح (بوكونغ) مخيف ومرعب”.

وعادة ما يكون شبح الكفن المعروف باسم “بوكونج” متشحا بالكامل بالأبيض ويكون وجهه شاحبا بفضل مساحيق بيضاء بينما يحيط سواد الكحل بعينيه. وفي الثقافة الفولكلورية الإندونيسية يمثل هذا الشبح أرواح الأموات الحبيسة.

لكن عندما بدأت تلك الأشباح في الظهور هذا الشهر كان لها تأثير عكسي. فبدلا من أن تخيف الناس وتبقيهم في منازلهم أخرجت بعضهم ممن لديهم فضول لرؤية هذه “الظاهرة” النادرة.

وغير المنظمون منذ ذلك الحين طريقتهم وأصبحت دوريات “بوكونغ” مفاجئة. ويقوم متطوعون من القرية بدور الأشباح.

وقال بريادي زعيم القرية “لا يزال السكان يفتقرون للوعي عن سبل كبح انتشار كوفيد-19… يريدون ممارسة شؤون حياتهم كالمعتاد وبالتالي من الصعب عليهم للغاية الانصياع لأوامر البقاء في المنزل”.

ويبدو أن الاستراتيجية “الخارقة للطبيعة” تأتي بنتيجة، إذ يركض القرويون فزعا لدى رؤيتهم للأشباح.

المصدر:”رويترز”

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.