تسجيل الدخول

أطباء يستخدمون طرقا ارتجالية في مواجهة كورونا.. يحاول أكثريتهم إبقاء المرضى في حالة وعي

كل الوطن- فريق التحرير17 أبريل 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
أطباء يستخدمون طرقا ارتجالية في مواجهة كورونا.. يحاول أكثريتهم إبقاء المرضى في حالة وعي

كل الوطن- وكالات  – نيويورك: قبل نحو شهر كان الأطباء يسارعون لتخدير المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذين لديهم مستويات منخفضة من الأكسجين، ثم وضعهم على أجهزة تهوية ميكانيكية.

الآن غير الأطباء من استراتيجية محاربة فيروس كورونا، إذ يحاول أكثريتهم إبقاء المرضى في حالة وعي، وجعلهم يتكئون على الكراسي ويواصلون التنفس لأطول فترة ممكنة، دون اللجوء إلى آليات التنفس المساعدة. فلماذا هذا التغير؟

منذ حوالي شهر، بدأ الأشخاص المصابون بالفيروس التاجي الجديد في الوصول إلى المستشفيات في منطقة نيويورك بأعداد هائلة ومتزايدة من يوم لآخر، وهو الأمر الذي لم يعط فرصة للطواقم الطبية للتكفل “الذكي” بالمرضى، إذ كان الجميع يسارع لإنقاذ أكبر عدد من الأرواح، لكن ما حصل هو العكس تماما، إذ تزايد عدد الوفيات من يوم لآخر.

ووفقا لتقرير نشره موقع الحرة، يقول طبيب العناية المركزة في مركز لينكن الطبي في برونكس، نايل سيمالوفيتش “تعاملنا مع الوضع بالطريقة التي اعتقدناها صحيحة، لكن مع التجربة غيرنا أساسيات لم نتوقع أننا سنعيد النظر فيها”.

وتابع سيمالوفيتش “الطب يعيد تشكيل نفسه بشكل روتيني، جيلًا بعد جيل، هذا أمر طبيعي”.

وأضاف “لم نكن نتوقع أننا نعطي جهاز التنفس لشخص نقول له دعك من الهاتف أنت مطالب بوضع الجهاز”.

فعادة ما يوضع جهاز التنفس للأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة شبه النهائية على التنفس، لكن مع فيروس كورونا يمكن للشخص أن يكون عاديا وفي أي لحظة تتعقد عملية تنفسه ويضطر الطاقم الطبي لوضعه تحت جهاز تنفس الاصطناعي.

لكن الأمر تغير كثيرا الآن، بعد التجربة التي اكتسبتها طواقم الاستعمالات الطبية.

في نيويورك على وجه التحديد، أصبح يطلب من المريض مقاومة صعوبة التنفس والبقاء واقفا أو جالسا ومصارعة الضيق حتى التغلب عليه.

ومكن ذلك من توفير عديد الأجهزة لأشخاص في أمس الحاجة لها.

وتبين أن الأشخاص المصابين بالفيروس يمكنهم مصارعة ضيق التنفس الذي يسببه الفيروس، بل أن ذلك أصح وأصلح لهم.

والدليل بحسب الدكتور نفسه، هو اضطرارنا لتعليم المتعافين من فيروس كورونا طريقة التنفس الصحيحة، إذ إن أغلبهم يرتبك عند بدء التنفس برئتيه بعيدا عن الجهاز “وذلك ليس في صالحهم” وفق الدكتور نايل سيمالوفيتش.

صحيفة واشنطن بوست ذكرت أن بعض الأطباء كانوا يجعلون المرضى يستلقون على ظهورهم ويساعدونهم على التنفس واستعادة عملية الاستنشاق والزفير عن طريق التدليك.

من الأطباء من كان يضع المرضى على مرتبة تدليك خاصة، مصممة للنساء الحوامل لأنها تحتوي على قطع تعمل على تخفيف الحمل على البطن والصدر” وكان ذلك مفيدا لهم، وفق ذات المتحدث.

الأطباء كانوا يفعلون ذلك لتوفير أجهزة التنفس، أغلبهم قالوا لواشنطن بوست “كان يجب أن نوفر أجهزة التنفس لبعض المرضى المصابين بأمراض خطيرة، لأنها قد تكون الأمل الوحيد لهم”.

الطبيب المساعد في الطب السريري، أناند سواميناثان، قال إن الأطباء في منطقة نيويورك لم يكتشفوا قبل شهر من اليوم أي طريقة مؤكدة لمحاربة كوفيد- 19 وكانوا يتعاملون مع الوافدين بطريقة ارتجالية لكبح منحنى الوفيات الذي كان

يتصاعد يوما بعد يوم.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.