تسجيل الدخول

دراسة الأجسام المضادة تكشف أن فيروس كورونا “أكثر انتشارا” مما نظن!

كل الوطن- فريق التحرير20 أبريل 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
دراسة الأجسام المضادة تكشف أن فيروس كورونا “أكثر انتشارا” مما نظن!

كل الوطن- ديلى ميل : تشير نتائج دراسة اختبار الأجسام المضادة إلى أن ما يصل إلى 4% من سكان كاليفورنيا ربما أصيبوا بالفعل بفيروس كورونا.

وطور علماء من جامعة ستانفورد اختبارا للجسم المضاد لفيروس كورونا، والذي يكتشف متى أصيب شخص ما بالفعل وأنتج جسمه خلايا مناعية، قد توفر حماية ضد الإصابة مرة أخرى.

ووجدوا أن ما بين 2.5 و5.2% من الأشخاص الذين قاموا باختبارهم، كانوا إيجابيين للأجسام المضادة.

وهذا يعني أن عدد الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا، أكثر بكثير من الذين سُجلوا في العدد الرسمي للولاية، والذي يصل إلى 28324 حالة حتى يوم الجمعة.

ومع ذلك، ما تزال هناك أسئلة حول دقة اختبارات الأجسام المضادة، وكذلك ما إذا كانت عينة الأشخاص الذين جُنّدوا للدراسة عبر إعلانات الإنترنت، قد تجذب متطوعين في الاختبار “العشوائي” الذين يشتبه في إصابتهم.

وطور فريق ستانفورد ما يعادل اختبار “دقيق” للغاية، من الناحية المناعية.

ووفقا لعملية التحقق من الصحة، يكون الاختبار محددا بين 95 و100٪ – ما يعني أنه ممتاز في اكتشاف الأجسام المضادة المطورة استجابة للفيروس، الذي يسبب COVID-19، فقط. وتعد احتمالات تعرّف شخص ما بشكل خاطئ على أنه

مصاب بفيروس كورونا عندما يكون لديه بالفعل عدوى مختلفة، ضئيلة.

وفي حديثه مع موقع “ديلي ميل”، قال الدكتور يران بندافيد، إن هذا الأمر حساس بنسبة 80%.

واختبر بندافيد وفريقه زهاء 33000 شخص في سانتا كلارا، كاليفورنيا. ويحلل الاختبار قطرة دم مأخوذة عبر وخز الإصبع، وتوضع على شريط ورقي مع خطوط أجسام مضادة مقترنة بعنصر آخر – غالبا ذهب – على طوله.

وفي حال طور شخص ما أجساما مضادة لفيروس كورونا، فسيتفاعل دمه مع الشرائط على طول الورقة، ما يجعل ألوانها تتغير.

وحتى يوم الجمعة، ثبتت إصابة نحو 1800 شخص في سانتا كلارا بفيروس كورونا، وفقا لبيانات من متعقّب 1point3acres.com.

ولكن إذا كان اختبار ستانفورد مؤشرا على معدل الإصابة، فربما يكون هناك ما بين 48000 و81000 شخص، أصيبوا بالفعل بفيروس كورونا.

ويتفق العلماء في الولايات المتحدة وحول العالم على نطاق واسع: من شبه المؤكد أن بيانات حالات الإصابة بفيروس كورونا غير كافية.

ومع ذلك، يجب تفسير نتائج دراسة ستانفورد بحذر.

وبالنسبة لشخص واحد، فإن الفرد الذي يشتبه في إصابته بالفيروس قد يكون أكثر عرضة للرد على إعلان الإنترنت لإجراء الاختبار، من شخص لا يعتقد أنه أصيب بالفيروس، حسبما قال الدكتور جون براونشتاين، عالم الأوبئة في مستشفى بوسطن للأطفال.

وعلى الرغم من أن الاختبارات تشير إلى أن اختبار الأجسام المضادة في ستانفورد موثوق به إلى حد ما، إلا أنه لا يُعرف إلا القليل نسبيا عن فيروس كورونا أو الأجسام المضادة التي يصنعها الإنسان استجابة له، ولن تعطي سوى نتائج اختبار الأجسام المضادة الأوسع نطاقا، صورة واضحة عن مدى جودة تلك الأجسام.

وبالإضافة إلى ذلك، حتى إذا كان الاختبار محددا وحساسا بنسبة 100%- تحديد الأجسام المضادة ضد الفيروس بشكل صحيح في كل شخص أصيب به – فنحن لا نعرف حتى الآن ما هي الحماية الموثوقة، إن وجدت، التي توفرها هذه الأجسام المضادة.

وتشير الدراسات المعملية إلى أن الأشخاص يطورون أجساما مضادة للفيروس في غضون أسبوعين، وأن هذه الأجسام تستمر لبضعة أسابيع.

ولكن، لا يُعرف حتى الآن ما هو مستوى الأجسام المضادة اللازمة لتقديم المناعة، ولا يمكن قياس مدة تلك المناعة حتى يتم تحديد عدد كاف من الأشخاص على أنهم لديهم أجسام مضادة، مع تتبعهم على مدار أسابيع أو شهور أو حتى سنوات.

ومن ناحية أخرى، قال الدكتور بندافيد لشبكة ABC الإخبارية إن بياناتهم تشير أيضا إلى أن نحو 95% من السكان ما يزالون غير محميين من فيروس كورونا.

المصدر: ديلي ميل

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.