تسجيل الدخول

كيف يمكن للولايات المتحدة أن تعاقب الصين على الوباء العالمي؟

كل الوطن - فريق التحرير22 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
كيف يمكن للولايات المتحدة أن تعاقب الصين على الوباء العالمي؟

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا ساموفالوفا، في “فزغلياد”، حول احتدام المواجهة الممكنة بين الولايات المتحدة والصين نحو ضربة قاصمة للظهر.

وجاء في المقال: هدد دونالد ترامب الصين بـ “عواقب” إذا ما كانت بكين سمحت عن عمد بتفشي كوفيد-19. وتستعد الولايات المتحدة لمعرفة ذلك من خلال تحقيق تجريه. ومن غير المستبعد أن تمهد تصريحات دونالد ترامب هذه الطريق لمعاقبة حقيقية للصين.

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد بقسم الأمن الدولي في كلية السياسة العالمية بجامعة موسكو الحكومية، أليكسي فينينكو: “يمكن أن تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية بالفعل إجراءات ضد بكين، كفرض عقوبات اقتصادية وجر الاتحاد الأوروبي إلى جانبها”. وفي رأيه، تحتاج واشنطن إلى الاتحاد الأوروبي لدفن المشروع الصيني الحزام الاقتصادي لطريق الحرير.

إذا حمل الأمريكيون مسؤولية الوباء للصين، فيمكن لترامب، بحسب فينينكو، شطب جزء من ديون الولايات المتحدة بسهولة، كأن يقرر أن الأمريكيين غير مدينين بأي شيء لبلد مثل الصين.

وقال رئيس قسم الأبحاث التحليلية بالكلية العليا للإدارة المالية، ميخائيل كوغان: “من غير المرجح أن يكون شطب الدين العام على جدول الأعمال، لأن الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات الأخرى. فبدلاً من ذلك، هناك خطر عودة المفاوضات التجارية بين البلدين إلى نقطة الصفر، وفرض العقوبات التي نوقشت قبل عام على القطاع المالي في الصين. فبدلاً من الدين العام، قد تعاني الشركات الصينية المدرجة في عقوبات الولايات المتحدة، أو قد لا يُسمح للمستثمرين الأمريكيين بالاستثمار في هذه الشركات”.

وأضاف فينينكو أن إمكانيات الرد لدى الصينيين ليست كبيرة كما هو الحال لدى خصمهم، فـ”الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله الصين هو طرح جميع أوراق الدين الأمريكية في السوق وتوجيه ضربة شديدة للاقتصاد الأمريكي. ولكن، هل يا ترى تُقدم الصين على مثل هذه الخطوة؟”.

الصين، على الأرجح، لن تقوم بمثل هذه الحركة الحادة، رداً على “عقوبة” محتملة من الولايات المتحدة. تدرك بكين جيدا ما يريده ترامب. فكما يقول كوغان، “تحتاج الصين إلى وقت لتنويع اقتصادها وإعادة توجيه تدفقات الصادرات إلى دول أخرى من أجل تقليل الاعتماد على الاقتصاد الأمريكي. ستقوم الصين بمناورة، وإن يكن بوتيرة أبطأ للاستمرار في تنفيذ سياسة “صُنع في الصين” من أجل الحصول على فرصة في نهاية المطاف لامتلاك مزيد من الأوراق الرابحة في المواجهة مع الولايات المتحدة”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.