تسجيل الدخول

د. عبدالمجيد الجلاَّل: المجلس الانتقالي الجنوبي أداة هدم لمشروع اليمن الاتحادي!

2020-04-27T13:13:59+03:00
2020-04-27T13:23:21+03:00
كتاب وأقلام
كل الوطن - فريق التحرير27 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
د. عبدالمجيد الجلاَّل: المجلس الانتقالي الجنوبي أداة هدم لمشروع اليمن الاتحادي!

ماذا يجري في العاصمة الاقتصادية لجمهورية اليمن !

عدن ، تدفع اليوم ، ثمناً باهضاً ، لاستمرار الصراع المرير بين المجلس الانتقالي الجنوبي ، وحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي ، ما جعلها ، محرومة تماماً ، من مشاريع البنية التحتية ، والخدمية ، وسواها .

لو جرى تنفيذ اتفاق الرياض ، لربما أمكن التخفيف نسبياً من أثر السيول والفيضانات الأخيرة ، التي أصابت عدن والعدنيين ، وخلّفت قتلى وجرحى ودمار وخراب ديار !

بحكم سلطة الأمر الواقع ، يتحمل المجلس الانتقالي الجنوبي ، المسؤولية الكاملة، عن كل مآسي ، ومآزق عدن ، بفشله أولاً في إدارة المنظومة الخدمية في عدن ، وباستمراره ثانياً في عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض ، وبانتهاجه ثالثاً لسياسات استفزازية، وتصادمية مع حكومة الشرعية ، ومنعها من ممارسة وظائفها التنموية والخدمية في العاصمة عدن ، وكانت نتائج كل ذلك كارثية ، على مشاريع البنية التحتية والخدمية ، الضرورية ، لهذه المدينة المنكوبة.

لذا ، كان من المستغرب جداً ، التصريحات المستفزة الصادرة من قياداتٍ ، في المجلس الانتقالي الجنوبي ، بتحميل حكومة الرئيس هادي ، مسؤولية ما يحدث في عدن !

كيف تتحمل حكومة هادي المسؤولية ، والانتقالي مستمرٌ في عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض ، برفض دمج القوات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية ، ومنها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ، في وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة الرئيس هادي، وبرفض عودة الرئيس هادي ، ورئيس الحكومة ، والوزراء ، إلى عدن ، بما يسمح ، بتفعيل مؤسسات الدولة السيادية ، والخدمية ، لتقديم المساندة الضرورية ، والأساسية ، للمواطنين . والأهم استمرار المجلس الانتقالي في ارتكاب الكثير من التصرفات الاستفزازية المؤججة للنزاع ، والكراهية ، في عدن، وشبوة ، وسقطرى ، وسواها من المحافظات الجنوبية.

الانتقالي لا يهتم كثيراً بوحدة اليمن ، وتآخيه ، ويصر على تنفيذ أجندة لا تستهدف سوى تمزيق اليمن ، وتحويله إلى بؤرٍ متصارعة متنافسة ، تحت قيادة ميليشيات مسلحة خارج إطار الدولة !

خلاصة القول على التحالف العربي العمل بوتيرة متسارعة ، لإجبار الانتقالي إلى العودة إلى المسار الصحيح ، بتنفيذ اتفاق الرياض ، ومنع ميليشياته من ممارسة النهب والسلب ، وإرهاب سكان عدن ، وإسكات كل صوت معارض لتوجهات الانتقالي ، وأجندته !

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.