تسجيل الدخول

مسلحون يخطفون شقيق رئيس مجلس القضاء الأعلى اليمني..وقبيلته تحذر

2010-08-30T22:03:00+03:00
2014-03-09T16:06:46+03:00
عربي ودولي
kolalwatn30 أغسطس 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
مسلحون يخطفون شقيق رئيس مجلس القضاء الأعلى اليمني..وقبيلته تحذر
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: أقدمت مجموعة مسلحة على اختطاف شقيق رئيس مجلس القضاء الأعلى اليمني القاضي عصام السماوي من وسط العاصمة صنعاء.

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: أقدمت مجموعة مسلحة على اختطاف شقيق رئيس مجلس القضاء الأعلى اليمني القاضي عصام السماوي من وسط العاصمة صنعاء. 

وأكدت نقابة المحامين اليمنيين أن الخاطفين ينتمون إلى قبيلة السهمان بمنطقة خولان التابعة لمحافظة صنعاء شرق العاصمة، وأن الإختطاف يأتي على خلفية إصدار أحكام بإعدام أربعة من أبناء هذه القبيلة. 

من جهتها ذكرت مصادر مقربة لـ”كل الوطن” أن الخاطفين يتبعون أسرة أحد المشائخ ويدعى عبدالله عبدالوهاب القاضي وكيل بنك التسليف التعاوني الزراعي، مؤكدة أن الخلاف ليس بين القاضي السماوي والخاطفين وإنما بين الخاطفين ورئيس استئناف أمانة العاصمة القاضي الهردي على أراضي تابعة لبنك التسليف. 

وذكرت المصادر أن الخاطفين اعترضوا طريق شقيق رئيس مجلس القضاء الأعلى ويدعا عاصم عبدالوهاب السماوي عندما كان ذاهبا صباح أمس الإثنين لأداء وظيفته الحكومية بوزارة الصحة وأن الخاطفين اقتادوه إلى مكان مجهول. 

وفي حين تجاهلت وسائل الإعلام الرسمية حادثة الاختطاف هذه سارع رئيس مجلس القضاء الأعلى إلى الاجتماع بأبناء منطقته وتدعى عتمة التابعة لمحافظة ذمار 100 كيلو متر جنوب العاصمة صنعاء، وبدورها طالبت رئيس الجمهورية بسرعة التحرك للإفراج عن شقيق رئيس مجلس القضاء الأعلى.

وشدد أبناء تلك المنطقة على تطبيق النظام والقانون من قبل الدولة في حق من وصفهم البيان بالعابثين بأمن وسلامة الوطن، مالم فإن جميع الخيارات تضل مفتوحة – حسب البيان.

من جهتها عبرت نقابة المحامين اليمنيين عن أسفها وقلقها وانزعاجا الشديد من اختطاف الدكتور عاصم السماوي، مؤكدة إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه الحادثة التي وصفتها بالنكراء.

وأكدت النقابة وقوفها جنبا إلى جنب مع رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس المحكمة العليا وشقيقه وأسرتهما، مطالبة في الوقت ذاته الحكومة وكافة الأجهزة الأمنية القيام بواجبها بسرعة ملاحقة الجناة والقبض عليهم تمهيدا لمحاكمتهم لينالوا جزاءهم الشرعي والقانوني العادل، مهيبة بكافة الأجهزة الأمنية ببذل الجهود المتواصلة في القضاء على هذه الظاهرة وفي عودة المجني عليه سالما إلى أهله. 

وأكدت النقابة بأن هذا الحدث “الآثم مجرم من كافة الشرائع في كافة أشهر السنة وفي رمضان يكون الجرم أشد نكالا على المجتمع وعلى الأمة الإسلامية من جهة، وحينما يتربص منه برأس السلطة وعمود العدالة أعظم وبالا وأشد تنكيلا ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.