تسجيل الدخول

مستشفى فرنسي: لدينا أدلة على انتشار كورونا منذ ديسمبر بأوروبا.. وأول مصاب ولد بدولة عربية

كل الوطن - فريق التحرير5 مايو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
مستشفى فرنسي: لدينا أدلة على انتشار كورونا منذ ديسمبر بأوروبا.. وأول مصاب ولد بدولة عربية

كل الوطن – سي أن أن عربية: قال أطباء في مستشفى في العاصمة الفرنسية باريس، الاثنين، إنهم وجدوا دليلا على أن مريضًا أصيب بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في ديسمبر كانون الأول الماضي.

وأضاف أطباء مستشفى Groupe Hospitalier Paris Seine، أن النتائج التي توصلوا إليها، إذا تم التحقق منها، تظهر أن الفيروس كان ينتشر بالفعل في أوروبا في وقت مبكر منذ نهايات 2019.

وكتب الفريق الطبي للمستشفى: “كان كوفيد-19 ينتشر بالفعل في فرنسا في أواخر ديسمبر كانون الأول 2019، قبل شهر من الحالات الأولى (المُسجلة) رسميًا في البلاد”.

وتم الإبلاغ عن التقارير الأولى لـكوفيد-19 في فرنسا في 24 يناير كانون الثاني، لدى شخصين سبق أن سافرا إلى مدينة ووهان الصين، بؤرة ظهور وتفشي الوباء الأولى في العالم.

وقرر إيف كوهين وزملاؤه في مستشفى باريس التحقق من سجلات المرضى الذين مرضوا قبل ذلك، لمعرفة ما إذا كان الفيروس قد انتشر في وقت سابق ولم يتم اكتشافه.

وبدأ الباحثون في الولايات المتحدة في العثور على أدلة على أن الفيروس كان يصيب ويقتل الناس في وقت سابق عن الحالات المبلغ عنها الأولى هناك.

ونظر الفريق الطبي الفرنسي إلى الأشخاص الذين تم إدخالهم إلى المستشفى مصابين بأمراض شبيهة بالإنفلونزا بين 2 ديسمبر كانون الأول و16 يناير كانون الثاني، ولم يتم تشخيص إصابتهم بالأنفلونزا في النهاية. يمكنهم العودة واختبار عيناتهم لأنها مخزنة في المجمد. وأخضعوا هذه العينات لفحص فيروس كورونا.

وكتب الفريق في المجلة الدولية لمضادات الميكروبات أن “عينة واحدة كانت إيجابية، مأخوذة من رجل عمره 42 سنة، ولد في الجزائر وعاش في فرنسا لسنوات عديدة وعمل تاجر سمك”.

وأشار الفريق الفرنسي إلى أن الرجل كانت “رحلته الأخيرة في الجزائر خلال أغسطس آب 2019″، وأنه لم يكن في الصين، وكان أحد أطفاله مريضًا أيضًا.

وقال الفريق “إن تحديد أول مريض مصاب له أهمية وبائية كبيرة، لأنه يغير بشكل كبير معرفتنا فيما يتعلق بالسارس COV-2 وانتشاره في البلاد. علاوة على ذلك، يشير عدم وجود صلة مع الصين وتراجع السفر الأخير إلى أن المرض كان ينتشر بالفعل بين السكان الفرنسيين في نهاية ديسمبر كانون الأول 2019”.

ولم تبدأ أوروبا في الإبلاغ عن حالات كورونا حتى يناير. في إيطاليا، الدولة الأوروبية الأكثر تضررا من الفيروس، تم الإبلاغ عن أول حالتين في 31 يناير كانون الثاني، لدى سائحين صينيين في روما. وتم تسجيل أول انتقال مجتمعي معروف في فبراير في مدينة كودوغنو، شمال إيطاليا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.